تبنت حركة طالبان الباكستانية أمس هجوماً على حوض سفن تابع للبحرية في كراتشي جنوب البلاد، في آخر عملية للمتمردين ضد منشآت عسكرية استراتيجية.
وأعلنت البحرية الباكستانية في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس أنها صدت هجوماً على حوض بحري عسكري أوقع ثلاثة قتلى السبت، هم عسكري واثنان من المتمردين، لكنها تريثت للإعلان عنه حتى الانتهاء من استجواب أربعة مهاجمين قبض عليهم أحياء، من دون إعطاء مزيد من التوضيحات.
وأعلنت حركة طالبان الباكستانية صباح أمس، بعيد إعلان الجيش، مسؤوليتها عن ذلك الهجوم وأكدت حتى أنها استفادت من جاسوس على الأقل داخل المؤسسة العسكرية. وقال الناطق باسم حركة طالبان الباكستانية شهيد الله شهيد: «نتبنى الهجوم على البحرية في كراتشي. واستفدنا من دعم من داخل مؤسسة البحرية للقيام بهذا الهجوم». وكانت حركة طالبان الباكستانية هددت بالقيام بأعمال انتقامية ضد الجيش.