أعلن المرشح الرئاسي الأفغاني عبدالله عبدالله، أمس، أنه لن يقبل نتائج الانتخابات، وأكد مجددا أنه فاز في الانتخابات المثيرة للجدل، مبددا الآمال بأن يتيح التدقيق في الأصوات الجاري حاليا تحت إشراف الأمم المتحدة إخراج افغانستان من المأزق السياسي.
وقال عبدالله، خلال مؤتمر صحافي في كابول، «لا نقبل بانتخابات مزورة، ولن نقبل بأن تتولى حكومة زائفة إدارة البلاد ليوم واحد»، مؤكدا مرة جديدة ان أعمال تزوير كثيفة حرمته الفوز في الدورة الثانية في 5 يونيو الماضي. وبعد حوالي ثلاثة اشهر من الدورة الثانية، لا يزال كل من عبدالله وخصمه أشرف عبد الغني الذي أعلنت اللجنة الانتخابية فوزه، يؤكد فوزه في الانتخابات. وتصريحات عبد الله الجديدة تأتي فيما يفترض ان تتيح عملية تدقيق في الأصوات تجري بإشراف الأمم المتحدة تحديد الفارق بين كل من المرشحين عبد الله عبد الله وأشرف غني.
