دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أمس في كابول المرشحين للرئاسة الأفغانية «إلى إيجاد تسوية» لإنهاء الأزمة السياسية حول هوية الرئيس المقبل، فيما قتل سبعة مسلحين من عناصر حركة طالبان ضمنهم أربع قيادات في غارة لطائرة من دون طيار.
وقال الوزير الألماني في تصريحات نشرها مكتبه الإعلامي في برلين: «أبلغت بوضوح الرسالة التي ينتظرها المجتمع الدولي وننتظرها نحن أيضاً، أن يكون هناك جهود لتسوية وأن يتم التوصل إلى ما تحتاج إليه البلاد: حكومة وحدة وطنية».
وأضاف شتاينماير الذي وصل صباح أمس إلى أفغانستان: «أشعر بأن هناك عوائق كثيرة قبل تشكيل حكومة وحدة وطنية. من وجهة نظري، هي ليست عوائق لا يمكن تجاوزها، لكن الأمر يتطلب أن يكون الجانبان مستعدين لتسوية».
وأجرى شتاينماير «مشاورات معمقة ولكن صعبة» مع المرشحيْن عبدالله عبدالله المدعوم من الطاجيك وأشرف غني الذي يحظى بدعم الباشتون.
وقالت مصادر في الوفد الألماني في كابول في وقت سابق إن وزير الخارجية «دعا المرشحين إلى العمل سريعاً على اتفاق لأنه لم يعد هناك كثير من الوقت»، مشدداً على ضرورة تشكيل «حكومة قادرة على التحرك واتخاذ قرارات سريعة».
ميدانياً، قتل سبعة مسلحين من ضمنهم أربع قيادات في غارة لطائرة من دون طيار تابعة للقوات الدولية في ولاية لاجمان بشرق أفغانستان. وقالت الناطقة باسم الحكومة الإقليمية سرهدي زواق لوكالة «إيه أي بي» الأفغانية، إن الهجوم نفذ ضد سيارة كان بها عناصر حركة طالبان في منطقة شامكات دارا. يشار إلى أن 14 من عناصر طالبان من ضمنهم ستة باكستانيين لقوا حتفهم في نهاية الشهر الماضي، في غارات بطائرات من دون طيار نفذتها الولايات المتحدة في ولايتي لوجار وكونار الأفغانيتين.
