(جرافيك)

 

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران لم تلتزم بالتعاون حول برنامجها النووي خصوصاً حول دوره العسكري المحتمل، قبل انقضاء المهلة المحددة لذلك في 25 أغسطس الماضي، وهي لم ترد على كل الأسئلة، ولم تنفذ سوى ثلاث من خمس خطوات تتعلق بالشفافية النووية.

وجاء في التقرير السري الذي نشر أمس ويصدر كل ثلاثة أشهر أن إيران لم تجب عن أسئلة رئيسة عن عملية البحث النووي - كانت المخابرات الغربية قدمتها للوكالة قبل سنوات - وذلك قبل انتهاء المهلة المتفق عليها في 25 أغسطس الماضي. وبالإضافة إلى ذلك قال التقرير إن إيران لم تنفذ سوى ثلاث خطوات من خمس خطوات تتعلق بالشفافية النووية بموجب اتفاق لبناء الثقة توصلت إليه مع وكالة الطاقة.

شكوك

وذكر التقرير أن إيران أبلغت وكالة الطاقة بأن الشكوك حول طبيعة برنامجها «مجرد مزاعم لا تستحق أخذها بعين الاعتبار». وأضاف التقرير أن الوكالة لاحظت كذلك من خلال التصوير عبر الأقمار الصناعية «استمرار نشاط البناء» في قاعدة «بارشين» العسكرية الإيرانية. ويعتقد المسؤولون الغربيون أن إيران أجرت هناك يوماً اختبارات تفجير متعلقة بتطوير سلاح نووي وأنها تسعى لـ «تطهير» المكان من أي دليل يثبت ذلك. وتمنع إيران منذ فترة المفتشين النوويين الدوليين من تفقد القاعدة.

محادثات

في الأثناء، استأنف مسؤولون أميركيون وإيرانيون لليوم الثاني محادثاتهما الثنائية في فندق كبير في جنيف في ظل تكتم الطرفين على كشف نتائج المفاوضات.

وعقدا اجتماعهما أول من أمس بعيدا عن الاضواء ولم يتسرب شيء عن مضمون المحادثات.

ويرأس الوفد الاميركي مساعد وزير الخارجية وليم بيرنز ومساعدته ويندي شيرمان فيما يرأس الوفد الايراني نائب وزير الخارجية عباس عراقجي.

في غضون ذلك، نقلت وكالة الانباء الايرانية عن نائب وزير الخارجية ماجد تخت-رافانشي قوله: «طالما ان مجموعة «5+1» صادقة وتتبنى مقاربة بناءة من الممكن التوصل إلى نتيجة جيدة قبل 24 نوفمبر» المقبل.

ويفترض ان يفضي الاتفاق المرحلي إلى اتفاق نهائي يضمن الطابع السلمي البحت للبرنامج الايراني مقابل رفع العقوبات الدولية.

وادلى نائب الوزير الايراني بهذه التصريحات اثناء زيارة لتشيكيا تمحورت حول تحسين العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

ويتوقع ان تبدأ جولة جديدة من المحادثات برئاسة وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون في 18 من الشهر الجاري في نيويورك قبل اسبوع من اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة.