أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس «إيبولا» بلغ 1900 شخص، بزيادة بنحو 400 شخص عن حصيلة الأسبوع الماضي، وعرضت المنظمة لائحة تحتوي على ثمانية علاجات تجريبية ولقاحين يجب تطويرها لمكافحة الفيروس.
وأضافت المنظمة أن الأمر يتطلب 600 مليون دولار على الأقل للسيطرة على تفشي الوباء في غضون ما يتراوح بين ستة إلى تسعة أشهر.
ودعت المدير العام للمنظمة مارغريت تشان إلى استجابة منسقة عالمية لمواجهة الأزمة.
علاجات تجريبية
وعرضت المنظمة لائحة تحتوي على ثمانية علاجات تجريبية ولقاحين يجب تطويرها، على حوالي 200 خبير مجتمعين في جنيف لتقييم وسائل مكافحة الفيروس.
وأعلنت في وثيقة عمل أنه لم يتم تجربة أي منها سريرياً. وأضافت أن «في حين يتم الآن اتخاذ تدابير استثنائية لتسريع وتيرة التجارب السريرية لن تكون العلاجات الجديدة واللقاحات متوفرة لاستعمال العام قبل نهاية 2014».
وأكدت أن «في الأثناء، لن تتوفر سوى كميات صغيرة، أي بعض جرعات علاجية»، وأضافت أن تطوير وتقييم الأدوية سريرياً قد يأخذ «حتى عشر سنوات في الظروف العادية». واجتمع حوالي 200 خبير أمس، على مدار يومين، في جنيف لاستعراض العلاجات التجريبية المتوفرة لمكافحة الفيروس، الذي يواصل تفشيه في غرب إفريقيا، ويهدد أكثر من 20 ألف شخص.
اختبارات سريرية
في الأثناء، يحرص الخبراء على تسريع الاختبارات على مصل تجريبي جديد للوباء في مؤشر جديد على أن تفشي الفيروس أدى إلى تكثيف الأبحاث لمواجهة المرض القاتل.
وأعلنت شركة متخصصة أمس أن الاختبارات السريرية على المصل الجديد ستبدأ أوائل عام 2015.
