قال حاكم إقليم غزني بأفغانستان أمس إن مقاتلي حركة طالبان فجّروا شاحنتين ملغومتين خارج مكتب وكالة الاستخبارات الأفغانية ومجمع للشرطة في مدينة غزني وسط البلاد أمس، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى من الطرفين.
والهجوم، الذي قتل فيه 18 شخصاً وجرح 150 آخرين، هو أكبر هجوم منذ أسابيع ويأتي بعد أيام من استهداف المديرية الوطنية للأمن شرق البلاد، وهي الذراع الاستخباراتية التي تقود الحرب ضد المقاتلين المتشددين.
مقتل 19 مهاجما
وقال حاكم اقليم غزني موسى خان أكبر زادة إن مجموعة من 19 مقاتلاً شاركوا في الهجوم، الذي استهدف أيضاً فريقاً للرد السريع كان موجوداً في مجمع الشرطة. وأدى الانفجاران إلى تحطم نوافذ في المدينة وتبعتهما اشتباكات بالأسلحة النارية مع القوات الأفغانية.
وصرح نائب قائد شرطة غزني اسد الله انصافي أنه «بعد معارك استمرت ثلاث ساعات قتلت قوات الامن 19 مهاجماً».
والخلاف حول الاقتراع ساهم في تكثيف حركة طالبان هجماتها في جنوب وشرق البلاد، وشهدت عدة ولايات قريبة من العاصمة كابول اضطرابات.
مطاردة قيادي
قال مسؤولون إن قوات الأمن الأفغانية تطارد قيادياً للمقاتلين الاسلاميين سمح له بالبقاء في البلاد عام 2011 بموجب خطة سلام حكومية، لكنه أصبح الآن يقود مئات المتشددين الساعين لاجتياح اقليم قندوز الشمالي. وتأتي حملة ملاحقة القيادي قاري بلال قبل شهور من رحيل معظم القوات الأجنبية عن أفغانستان. وذكر مسؤولون في قندوز، وهو اقليم مهم من الناحية الرمزية والاستراتيجية، أن الجنود وقوات الشرطة الأفغانية دخلوا في قتال شديد في بعض الأحيان استمر لأسابيع مع مقاتلين يقود بلال بعضهم. رويترز
