رأى قادة القارة السوداء امس أن على الدول الإفريقية ترسيخ تعاونها لمواجهة «آفة» الإرهاب وذلك خلال قمة مخصصة لهذا التهديد الذي يثير قلقاً متنامياً.
وافتتحت اعمال قمة الاتحاد الإفريقي في نيروبي بعد ساعات على الضربة الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة في الصومال ضد القادة الرئيسيين الإسلاميين في حركة الشباب احدى هذه المجموعات المسلحة الأكثر نشاطاً في افريقيا.
وقال الرئيس التشادي ادريس ديبي الذي افتتح القمة بوصفه الرئيس الحالي لمجلس السلام والأمن في الاتحاد الإفريقي «اننا قلقون على السلام والاستقرار في قارتنا». وأضاف ان «الهجمات في منطقة الساحل والأعمال الإرهابية لبوكو حرام في نيجيريا ومناطق اخرى في غرب افريقيا لا تزيدنا إلا عزماً على تكثيف جهودنا لمحاربة هذه الآفة». وتابع ان «الإرهاب كما الجريمة المنظمة يرغمنا على اطلاق عمل مشترك».