بدأ عناصر الشرطة في فيرغسون تثبيت كاميرات على بزاتهم في محاولة لتهدئة غضب سكان هذه البلدة الواقعة في ولاية ميزوري (وسط الولايات المتحدة)، والتي شهدت احتجاجات عنيفة على مقتل شاب أسود أعزل برصاص شرطي.
ولا تزال الاحتجاجات مستمرة في فيرغسون وكان آخرها السبت، حين شارك اكثر من ألف متظاهر في مسيرة جابت شوارع البلدة احتجاجا على مقتل الشاب الأسود مايكل براون في 9 أغسطس الفائت.
ونقلت صحيفة «سانت لويس بوست ديسباتش» عن قائد شرطة فيرغسون توم جاكسون قوله إن رجاله بدأوا منذ السبت بتثبيت كاميرات على بزاتهم، مشيراً الى ان هذه الكاميرات وعددها حوالي 50 كاميرا قدمتها للشرطة شركتان. وقال جاكسون، بحسب الصحيفة، ان هذه الكاميرات «ما زلنا نلهو بها»، مشيراً إلى أن كل عنصر من عناصر الشرطة سيتزود بواحدة منها، ومؤكداً أن «نوعيتها جيدة».