بحث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في بروكسل، أمس، مع رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كاثرين آشتون التقدم المحرز والخلافات التي تعرقل إتمام المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة دول (5 + 1)، إلى جانب العلاقات الثنائية.. في وقت أعلنت طهران أن المحادثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت «جدية».

وقال ظريف، في تصريح للصحافيين عقب الاجتماع، «بدأت أولى اجتماعاتنا مع الاتحاد الأوروبي والمسؤولين البلجيكيين، وتضمنت مناقشة عامة للقضايا التي تصب في صالح يران والاتحاد الأوروبي، والقضية النووية والتطرف والإرهاب في منطقة الشرق الأوسط».

وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن الاجتماع تناول المخاوف الأوروبية إزاء تطور الأوضاع الأمنية في المنطقة، وإمكانية التعاون بين الجانبين في هذا الشأن.

وأضاف ظريف أنه عقد محادثات منفصلة مع الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، بشأن التقدم المحرز في المفاوضات النووية.

دعوة آشتون

وقالت مصادر في الاتحاد الأوروبي إن «آشتون وجهت لظريف دعوة لزيارة بروكسل لمناقشة تطورات المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة دول (5+1)»، وهي الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة إضافة إلى ألمانيا.

وذكرت المصادر أنه من المقرر أن ترأس آشتون الاجتماع نيابة عن مجموعة دول (5+1).

وأضافت أن الجولة المقبلة من المحادثات بشأن ملف إيران النووي ستعقد في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة منتصف الجاري.

وغدا الأربعاء، سيتوجه جواد ظريف إلى إيطاليا للقاء نظيرته الإيطالية فديريكا موغريني التي عينت السبت خلفاً لآشتون.

محادثات جدية

في غضون ذلك، قالت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية: إن إيران أجرت محادثات «جدية» مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أول من أمس، بشأن موضوعات تعتبر جزءاً من التحقيق في الشكوك بأن طهران أجرت أبحاثاً عن القنبلة النووية.

وبدا تصريح مبعوث إيران إلى الوكالة الدولية رضا نجفي، وكأنه اعتراف بأن بلاده لم تلتزم تطبيق تدابير الشفافية الخمسة قبل انتهاء مهلة 25 أغسطس، وفقاً للاتفاق مع الوكالة في مايو الماضي.

ونقلت عنه وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية قوله: «إيران لا تزال في مرحلة تنفيذ الخطوات الخمس المتفق عليها».

في حين ذكر موقع «برس تي. في» الإيراني أن خبراء من إيران ومن الوكالة الدولية التقوا في فيينا، وأن المحادثات كانت «جدية».

الاجتماعات تناولت المخاوف الأوروبية إزاء تطور الأوضاع الأمنية في المنطقة

سجن مسؤول

حكم على محمد رضا رحيمي النائب الأول للرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، بالسجن ودفع غرامة، وفق ما أعلن أمس ناطق باسم القضاء دون توضيح التهم الموجهة إليه، على ما أفادت وكالة «إيسنا». وقال مساعد رئيس السلطة القضائية والناطق باسمها غلام حسين محسني إيجائي: «لا يمكنني أن أكشف عن التفاصيل، لأن الحكم ليس نهائياً، لكنه ينص على حكم بالسجن وغرامة».

وحوكم نائب الرئيس السابق (65 سنة) في قضايا فساد وفق وسائل الإعلام الإيرانية، واتهمه نواب بأنه كان يدير عصابة محتالين.