ذكرت إذاعة جنوب أفريقيا «إي.ان.سي.إيه» أمس، أنّ قائد جيش ليسوتو الجديد مابارانكو ماهاو أمر الجنود بالعودة إلى الثكنات، بعد زعم رئيس الوزراء توماس ثاباني بوجود محاولة انقلاب ضده، وهروبه إلى جنوب أفريقيا.

وقال ماهاو للإذاعة، إن «تعليماتي إلى الجيش الآن أن عليهم العودة إلى الثكنات، ووقف جميع العمليات»، مضيفاً أن الجيش يدعم ثاباني.

لكن ما زال من غير الواضح من هو المسؤول في ليسوتو.

واجتمع ممثلون عن الجماعة الإنمائية لجنوب أفريقيا (سادك) في مدينة بريتوريا جنوب أفريقيا، لمناقشة الوضع الليلة قبل الماضية.

وشهدت العاصمة ماسيرو حالة من الهدوء، حيث قام السكان بتخزين الغذاء والحاجيات الأساسية، كما ألغت المعارضة تظاهرة كان مخططاً لها من قبل خوفاً من العنف.

يذكر أن الأزمة في ليسوتو، وهي مملكة جبلية تقع في شرق جنوب أفريقيا يبلغ عدد سكانها 2 مليون نسمة، بدأت يوم السبت حين استولى جنود على الأسلحة من مراكز الشرطة الرئيسة، وحاصروا مقر إقامة ثاباني، ما أسفر عن مقتل ضابط شرطة وإصابة عدد آخر.

ووفقاً لصحيفة «صنداي تايمز» في جنوب أفريقيا، فقد فرّ ثاباني إلى جنوب أفريقيا، حيث يقيم في إقليم «فري ستيت» وسط البلاد تحت حماية قوات الحكومة.

ونفت الحكومة ما ذكره تقرير الصحيفة من أن قوات خاصة جنوب أفريقية قد أحبطت الانقلاب المزعوم.

ونفى نائب رئيس الوزراء موتوجا متسنج الاتهامات الموجهة له من قبل أنصار ثاباني بأنه دبر الانقلاب.

حل سلمي

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه إزاء الانقلاب العسكري في ليسوتو، وحضّ «كل الأطراف على نبذ العنف والعمل من أجل حل سلمي ودائم لخلافاتهم».