اتهم الرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو موسكو بشن «عدوان مباشر وعلني» على بلاده.. فيما أعلن الجيش ان قواته انسحبت من مطار لوغانسك الرئيسي شرق البلاد.
وقال بوروشينكو، في كلمة في الاكاديمية العسكرية في كييف، إن تدخل روسيا المباشر في الحرب في شرق اوكرانيا ساهم في قلب ميزان القوة في ارض المعركة وكان السبب الرئيسي للانتكاسات الأخيرة.
وأضاف الرئيس الأوكراني: «عدوان علني ومباشر يشن على أوكرانيا من دولة مجاورة غير الوضع في منطقة الصراع جذريا».
وذكر أن القوات المسلحة ستشهد تغيرات في القيادات في أعقاب أحداث الاسبوع الماضي.
وفي الاسبوع الماضي استولى انفصاليون تقول كييف إنهم مدعومون من رتل مدرعات روسي على بلدة نوفوازوفسك وأصبحوا يهددون ميناء ماريوبول الاستراتيجي.
انسحاب أوكراني
وذكر الجيش، في بيان، أن المظليين الاوكرانيين يقاتلون كتيبة دبابات روسية من أجل السيطرة على المطار الواقع خارج المدينة، وهي معقل للانفصاليين على الحدود مع روسيا.
وقال الناطق اندرى ليسينكو: «في اتجاه لوغانسك تلقت القوات الاوكرانية أمرا وانسحبت من المطار». وأضاف أن سبعة جنود أوكرانيين قتلوا خلال الساعات الماضية.
ويواصل خفر السواحل في أوكرانيا البحث عن بحارين فقدا بعد غرق زورق دورية في بحر آزوف جراء قصف مدفعي من انفصاليين موالين لروسيا.
بوتين يتهم
بدوره، القى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باللائمة على المسؤولين في كييف لرفضهم الدخول في محادثات سياسية مباشرة مع الانفصاليين في شرق اوكرانيا.
ونقلت وكالة ايتار تاس للأنباء عن بوتين قوله: «القيادة الحالية في كييف لا تريد حوارا بناء مع شرق بلادها». وأضاف أن الانفصاليين يحاولون التصدي للقوات الاوكرانية التي تطبق على مواقعهم، مضيفا أن القوات تستهدف المدنيين.
فيما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان اي عقوبات جديدة يفرضها الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة ستدفع روسيا لحماية اقتصادها ومواطنيها وشركاتها، لكنه استبعد أي تدخل روسي في الصراع الدائر في أوكرانيا منذ شهور.
لا تدخل
وأضاف لافروف انه في حالة فرض عقوبات جديدة «سنتحرك بداية انطلاقا من مصالحنا، حماية اقتصادنا وحماية مجتمعنا وحماية شركاتنا وفي ذات الوقت نستخلص الدروس من تحركات شركائنا».
وقال: «لن يكون هناك تدخل عسكري. نحن نؤيد حلا سلميا لهذه الأزمة بالغة الصعوبة. كل ما نفعله يستهدف الترويج للمسار السياسي. لكن للأسف الشديد أن زملاءنا الغربيين لا يرون الواقع، في رأيي، وكل شيء تعلنه السلطات الحالية في كييف أو تفعله يحظى بتأييد الغرب».
