التقى وزيرا داخلية تركيا وألمانيا في انقرة أمس عقب تواتر تقارير الشهر الجاري مفادها ان برلين تجسست بانتظام على حليفتها في منظمة حلف شمال الاطلسي، في وقتٍ اوقفت السلطات التركية 13 من عناصر الامن عن العمل بتهمة التنصت بينهم نواب مديري امن وضباط وعناصر من الشرطة.
وقال وزير الداخلية التركي افكان علاء الذي التقى نظيره الألماني توماس دي ميزير في أنقرة في تصريحات صحافية أمس: «بدأ رجال مخابراتنا بالفعل مشاورات لحل هذه المسألة».
ونقلت وكالة أنباء الاناضول التركية الرسمية عن علاء القول إن المزاعم التي تفيد بان برلين تتجسس على انقرة «غير مقبولة». ونقل عن دي ميزير القول إنه يتعين ألا يكون لأجهزة الاستخبارات «الحق في فعل ما تريده».
واستدعت وزارة الخارجية التركية السفير الألماني في انقرة ايبرهارد بوهل بعد نشر التقرير من قبل مجلة «دير شبيغل» التي ذكرت قبل أسبوعين ان جهاز الاستخبارات الألماني «بي ان دي» تجسس على تركيا منذ 2009 وانه من المحتمل ان العمليات مازالت جارية.
وأفادت المجلة أيضا بان جهاز الاستخبارات الألماني تجسس على هواتف وزير الخارجية الأميركي جون كيري وسلفته هيلاري كلينتون.
اعتقالات
إلى ذلك، اوقفت السلطات التركية 13 من رجال الامن عن العمل بتهمة التنصت بينهم نواب مديري امن وضباط وعناصر من الشرطة اضافة الى اتهامهم بتأسيس منظمة بهدف ارتكاب جريمة وإدارتها وتزوير الوثائق وإصدار قرارات قضائية تجيز التنصت.
وألقت السلطات التركية القبض عليهم في عمليات امنية متزامنة في اسطنبول وعدد من المدن التركية حيث تم عرضهم على المحكمة الجنائية في اضنة التي حكمت بدورها باخلاء سبيل المشتبه بهم بشرط المراقبة القضائية على أن تستمر محاكمتهم.
