أكدت السلطات الجزائرية، أمس، أن جماعة مسلحة أفرجت عن دبلوماسييْن جزائريين بعد نحو عامين على خطفهما مع أربعة آخرين في شمال مالي، إلا أنها لم تعلن عن تفاصيل هذه العملية.
وقال بيان لوزارة الخارجية إن «الحكومة الجزائرية تعلن عن الإفراج عن الرهينتيْن الأخيرتين اللتين تم اختطافهما بغاو المالية في 6 أبريل 2012».
وأضاف البيان أن «جهوداً مكثفة من قبل مؤسسات الدولة، وتحت الإشراف المباشر لرئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة، أدت إلى الإفراج عن مراد قساس وقدور ميلودي».
وأكدت الوزارة أن أزمة اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين في مالي انتهت بعد عملية الإفراج عن ميلودي وقساس، علماً بأن ثلاثة آخرين أفرج عنهم في وقت سابق، بينما لقي اثنان حتفهما.
وأوضحت الوزارة أن ثلاثة رهائن تم إطلاق سراحهم بعد وقت على اختطافهم، في حين توفي القنصل بوعلام سايس إثر مرض مزمن، وقتل المسلحون الدبلوماسي طاهر تواتي.