احتجت إيران أمس على العقوبات الأميركية الجديدة التي تستهدف كيانات وشركات وأفراد متهمين بتشجيع البرنامج النووي الإيراني المثير للخلاف وبدعم «الإرهاب». واعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن العقوبات الأميركية الجديدة التي فرضت على شركات ومؤسسات مرتبطة ببرنامج طهران النووي «عمقت بشكل إضافي» انعدام الثقة القائم بين البلدين.
وقال روحاني للصحافيين في طهران «هذا لا يتلاءم مع أجواء المفاوضات» مضيفاً: «إنه يتعارض مع إجراءات بناء الثقة، لقد تعمق انعدام الثقة بشكل إضافي».
ويأتي القرار الأميركي فيما تجري طهران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) التي أبرمت في نوفمبر 2013، اتفاقاً مرحلياً، مفاوضات في الوقت الراهن للتوصل إلى اتفاق نهائي من أجل تسوية الأزمة النووية الإيرانية المستمرة منذ أكثر من عشرة أعوام.
وقال نائب وزير الخارجية مجيد تخت-رونجي، وأحد أبرز المفاوضين الإيرانيين، في تصريح لموقع التلفزيون الرسمي، إن «سياسة الكيل بمكيالين التي يطبقها الأميركيون، غير مقبولة على الإطلاق».
وأضاف: «لا نستطيع من جهة أن نقول إننا نجري مفاوضات بحسن نية، ومن جهة أرى أن نستخدم مثل هذه الوسائل».
وأعلن أن وزارة الخارجية سترد رسمياً على هذه العقوبات الجديدة.
وفي وقت سابق من يوم أول من أمس، أعلنت الولايات المتحدة عقوبات إضافية ضد إيران، واستهدفت كيانات ومؤسسات وأفراداً متهمين بتشجيع البرنامج النووي الإيراني المثير للخلاف وبدعم «الإرهاب».
وفي بيانات صدرت في وقت واحد عن البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة الخزانة، أدت واشنطن في الوقت ذاته أنها تتابع البحث عن تسوية سياسية للملف النووي الإيراني.
وقالت الصحافة الإيرانية إن العقوبات الأميركية الجديدة تستهدف 20 كياناً ومؤسسة وثمانية أفراد.
