لم يدر سكان ميانمار، البلد الواقع في جنوب شرق آسيا، أن عددهم أقل بتسعة ملايين مما كان متوقعاً!. وكشف أول إحصاء خلال ثلاثة عقود أن عدد السكان يبلغ رسمياً 51 مليون نسمة، وليس 60 مليوناً.

وأجري الإحصاء السابق في 1983 أيام حكم المجلس العسكري، وكانت تقديرات أخيرة أشارت إلى أن عدد السكان يناهز 60 مليون نسمة. وأعلنت وزيرة الهجرة خين يي في مؤتمر صحافي أن «النتيجة الأولية تتحدث عن 51 مليونا و419 ألفا و420 نسمة.

ويزيد عدد النساء عن عدد الرجال بـ 1,7 مليون». وأوضحت أن تقدير 60 مليون نسمة كان يستند إلى توقعات أجريت بالاستناد إلى إحصاء 1983 ونسبة النمو السكاني، لكن تراجع الولادات يمكن أن يبرر الفارق.

 وأثار الإحصاء جدلًا، لأن السؤال الأول من 41 سؤالًا طرح على السكان يتعلق بانتمائهم العرقي، ومنع المسلمون الروهينغا من تسجيل أصولهم. وتعتبر السلطات الروهينغا مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش، حتى وإن كان كثير منهم يعيشون في ميانمار منذ أجيال.