دعت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري الولايات المتحدة إلى تعزيز قوانينها لمناهضة العنصرية بعد أعمال الشغب التي أعقبت مقتل الشاب الأميركي من أصل إفريقي مايكل براون بيد شرطي أبيض.
وقال أحد أعضاء هذه اللجنة الأممية نور الدين عامر أمام وسائل الإعلام إن «اللجوء المفرط للقوة من جانب موظفين مكلفين تطبيق القانون ضد الأقليات الإتنية والعنصرية هو موضع قلق دائم».
وأفاد أن ما حصل «ليس حادثاً معزولاً»، عارضاً ما توصلت إليه دورة العمل الأخيرة للجنة التي تلتئم مرتين سنوياً في جنيف.
واعتبر عامر أن هذه الحالة «تظهر مشكلات مهمة في الولايات المتحدة على غرار الأفكار العنصرية المسبقة لدى المسؤولين عن تطبيق القانون وعدم تطبيق المعايير والقوانين المتصلة باستخدام القوة والتدريب غير الكافي لقوات الأمن».
وأضاف: «على الولايات المتحدة أن تتأكد من إجراء تحقيق حول كل استخدام مفرط للقوة ومن ملاحقة القضاء للمنفذين المفترضين ومن تعويض الضحايا أو عائلاتهم ».
وتابع: «عليهم اتخاذ تدابير واسعة للتصدي للأسباب العميقة وتجنب تكرار مثل هذه الحوادث».