قتل أربعة من عناصر أجهزة الاستخبارات الأفغانية أمس في هجوم انتحاري شنته حركة طالبان وتلاه تبادل لإطلاق النار في جلال أباد (شرق).
وقال الناطق باسم حاكم ولاية ننغرهار أحمد ضياء عبد الزائي إن «رجلين فجرا سيارتيهما على مدخل المكتب المحلي لأجهزة الاستخبارات الأفغانية في جلال أباد، ثم فتح ستة آخرون النار على عناصر الاستخبارات».
وأضاف الناطق باسم الولاية القريبة من الحدود الباكستانية إن «الهجوم على المكتب المحلي لأجهزة الاستخبارات الأفغانية قد انتهى الآن.
وجميع المتمردين الذين شنوا الهجوم عند الفجر قتلوا برصاص قوات الأمن الأفغانية». والحصيلة هي أربعة قتلى وسبعة جرحى من الاستخبارات الأفغانية وأكثر من عشرين مدنياً جريحاً. وتبنت حركة طالبان الهجوم.
وقال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في رسالة إلكترونية إن عدداً من أفراد جهاز الاستخبارات قتلوا أو جرحوا في الهجوم. وفي ديسمبر 2012، أصيب رئيس الاستخبارات أسد الله خالد بجروح خطيرة في هجوم نفذه موفد لطالبان خبأ المتفجرات في ملابسه الداخلية.