ذكرت هيئة الأرصاد الجوية في آيسلندا أمس أن النشاط الزلزالي في منطقة بركان بارداربونجا خفت قليلاً الليلة قبل الماضية، بعد أن ضربت سلسلة من الزلازل القوية المنطقة، مشيرة إلى عدم وجود أي إشارة على احتمال ثوران البركان.
ورفعت السلطات مستوى التأهب منذ أن ازداد النشاط الزلزالي في المنطقة التي تقع فيها أكبر منظومة بركانية هذا الشهر.
وضربت منطقة باردابونجا، التي تقع تحت غطاء جليدي هزة أرضية بقوة خمس درجات في وقت متأخر من أول من أمس، وهي واحدة من عدة هزات شهدتها المنطقة طوال اليوم.
وقال العالم الجيوفيزيائي في هيئة الأرصاد الجوية الآيسلندية جونار جودموندسون: «لم تحصل أي أحداث كبيرة في بركان بارداربونجا منذ الأحد ولا توجد أي إشارة على النشاط البركاني».
من جهة ثانية، ضرب زلزال عنيف بقوة 6,9 درجات وسط البيرو، حسب ما أعلن المعهد الأميركي للدراسات الجيولوجية الذي تحدث في البدء عن 7 درجات.
ولم يتحدث الدفاع المدني البيروفي عن سقوط ضحايا ولا خسائر مادية، حسب المعلومات الاولية.
وذكر المعهد ان الزلزال وقع على بعد 42 كيلومتراً الى شرق شمال شرق تامبو و471 كيلومتراً من ليما وبعمق 58,9 كيلومتراً.
وحذر مركز الإنذار حول تسونامي في المحيط الهادئ من ان الزلزال بهذه القوة «يتسبب أحيانا بموجات تسونامي محلية يمكن ان تكون مدمرة على طول السواحل الواقعة في شعاع من مئة كلم من مركز الزلزال».يذكر أن الزلزال الذي ضرب أول من أمس منطقة وادي نابا فالي في شمال شرق سان فرانسيسكو في كاليفورنيا بقوة 6 درجات خلّف ثلاثة جرحى في حالة حرجة.
وأضراراً كبيرة في المباني التاريخية. وأسفر الزلزال، الأقوى المسجل في خليج سان فرانسيسكو منذ 1989، عن خسائر مادية جسيمة في هذه المنطقة السياحية.