أعلن كبير الناطقين باسم الحكومة اليابانية أن بلاده يمكنها أن تقدم علاجات تجريبية وفق ظروف معينة للمساهمة في علاج فيروس «إيبولا» القاتل، حتى من قبل ان تقرر منظمة الصحة العالمية التقدم بطلب للحصول على العلاج.
وقال كبير أمناء الحكومة اليابانية يوشيهايد سوجا إن اليابان ستتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وإنها مستعدة للمساهمة في مواجهة المرض على المستوى الدولي. وأضاف: «بلغني ان المتخصصين في مجال الطب يمكنهم التقدم بطلب للحصول على تي-705 في حالة الطوارئ حتى من قبل ان تتخذ منظمة الصحة العالمية قرارا، وفي هذه الحالة سنستجيب وفقا لبعض المعايير».
و«تي-705» هو رمز لعقار الانفلونزا «فافيبيرافير» في مرحلة التطوير. وتجري شركة يابانية وأخرة أميركية محادثات مع الإدارة الأميركية للأغذية والأدوية لتوسيع نطاق استخدام العقار كعلاج لـ«إيبولا».
في الأثناء، أكدت جمهورية الكونغو الديمقراطية ظهور اول حالتين للمرض فيها.
وأعلنت وزارة الصحة أنه ثبت أن شخصين مصابان بمرض «إيبولا».
أما في بريطانيا، فوصل شخص اصيب بالفيروس في سيراليون مساء الاحد الى لندن.
ونقل التلفزيون العام البريطاني مشاهد لهبوط الطائرة التي اقلته من افريقيا في قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي في نورثولت شمال غرب لندن.وفي ليبريا، توفي طبيب ليبيري جراء الاصابة بالمرض، رغم تلقيه العلاج.
كما أعلن عن اصابة خبير طبي دولي للمرة الاولى بالفيروس في سيراليون، فيما اكدت الكونغو الديموقراطية رصد الفيروس على أراضيها.