تزامناً مع انتهاء المهلة التي منحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيران، لتقدم ردودها على مجموعة من الأسئلة بشأن برنامج أبحاثها المزعوم عن القنبلة النووية من دون ورود أي أنباء عما إذا كانت طهران قد وفرت المعلومات المطلوبة منها.
اتهمت طهران أمس، مخابرات غربية بمحاولة تخريب برنامجها النووي.
وقال نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية للحماية والأمن النووي أصغر زاريان: «تحت قيادة الولايات المتحدة، هناك دول مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا متورطة في عمليات تخريب للبرنامج النووي».
وأضاف زاريان إن تلك العمليات تنسقها هذه الدول عبر معمل في ولاية نيو ميكسيكو الأميركية بهدف شل البرنامج النووي الإيراني.
وذكر زاريان أن هيئته أبطلت تلك العمليات التخريبية بتعاونها المكثف مع المخابرات الإيرانية وبواسطة برامج وأجهزة جديدة.
وأعلن الاتحاد الأوروبي أمس، أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون سيجتمعان في بروكسل الاثنين المقبل لبحث تطورات البرنامج النووي الإيراني.
وقالت مايا كوسيانسيتش الناطقة باسم اشتون، في تصريح للصحافيين، «بوسعي أن أؤكد أن آشتون ستجتمع مع وزير الخارجية الإيراني في أول سبتمبر في بروكسل». وتتولى آشتون التنسيق بين القوى العالمية الست التي تتفاوض مع إيران.
انتهاء مهلة
وانتهت أمس المهلة التي منحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيران لتقدم ردودها على مجموعة من الأسئلة بشأن برنامج أبحاثها المزعوم عن القنبلة النووية من دون ورود أي أنباء عما إذا كانت طهران قد وفرت المعلومات المطلوبة منها.
وقال دبلوماسيون الأسبوع الماضي، إن التحقيق الذي تجريه الوكالة الدولية منذ فترة طويلة يحقق تقدماً بطيئاً، ما أثار الشكوك في ما إذا كانت إيران ستلتزم بشكل كامل بمهلة 25 أغسطس.
مصنع أصفهان
دشنت إيران أول من أمس، في أصفهان مصنعاً لإنتاج ديوكسيد اليورانيوم المستخدم في إنتاج وقود المحطات النووية المدنية، وقال مدير منظمة الطاقة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي، إن تدشين مصنع إنتاج ديوكسيد اليورانيوم المخصب بأقل من 5 في المئة يندرج في إطار الاتفاق مع مجموعة 5+ 1. الوكالات