اتهم مسؤولون باكستانيون أمس الجيش الهندي بقتل رجل وامرأة بإطلاق نار «غير مبرر» عبر الحدود في المنطقة الشرقية من ولاية البنجاب، وقالت مصادر مسؤولة هندية إن «الحراس الباكستانيين اطلقوا النيران في حادث لم يسبقه استفزاز مستخدمين عدداً من المدفعية بينها قذائف الهاون الثقيلة».

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول عسكري باكستاني قوله إن «الحادث وقع في منطقة سيالكوت التي تقع على الطرف المقابل من جنوب ولاية جامو وكشمير في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية، حيث قتل مدني آخر قبل نحو شهر بإطلاق نار من الطرف الهندي من الحدود».

وقال وزير الدفاع الهندي ارون جايتلي للصحافيين في نيودلهي إن «الجيش وقوة أمن الحدود متيقظان وسوف يردان على أي انتهاك».

واجبر تصعيد إطلاق النار والقصف عبر الحدود أكثر من 500 شخص على مغادرة ست قرى في منطقة رانبير سينج بورا على طول الحدود لاتخاذ ملاذ في مدرستين حكوميتين تبعدان عن الحدود.

وفي الشهر الماضي اتهمت الشرطة الهندية الجيش الباكستاني بقتل جندي وإصابة سبعة في إطلاق نار على طول الحدود في المنطقة نفسها. وكانت الهند ألغت بشكل مفاجئ محادثات كان من المقرر أن تجريها مع باكستان في وقت لاحق من هذا الشهر، وذلك في رد فعل غاضب على اجتماع بين السفير الباكستاني في نيودلهي ومن اعتبرتهم الهند «انفصاليين» كشميريين.