فيرغسون- الوكالات
توجه وزير العدل الأميركي اريك هولدر إلى فيرغسون مساء أول من أمس، في محاولة لتهدئة سكان هذه البلدة التي تشهد منذ اكثر من عشرة ايام احتجاجات على خلفية مقتل شاب اسود برصاص شرطي ابيض، في حادث اخرج إلى العلن التوترات العرقية في المجتمع الأميركي. وحاول هولدر، وهو بدوره أميركي من اصل افريقي، تضميد جراح هذه البلدة الواقعة في ضاحية مدينة سانت لويس بولاية ميزوري بالكلام مع سكانها والجلوس مع بعضهم، او بمصافحة البعض الآخر وعناق آخرين، وذلك بتكليف من الرئيس باراك اوباما. وقال وزير العدل، ارفع مسؤول في الإدارة الأميركية يزور فيرغسون منذ بدأت الاضطرابات فيها، انه يأمل من هذه الزيارة ان «يكون لها اثر مهدئ في البلدة». وفي جلسة مغلقة، بدأت هيئة محلفين في مقاطعة سانت لويس دراسة هذه القضية لتحديد ما اذا كان هناك ما يستدعي اطلاق ملاحقات قضائية بحق الشرطي الذي اطلق النار على الشاب الأعزل ام لا.
واقتصرت الاعتقالات قبل الليلة الماضية على ستة أشخاص فقط في البلدة، حيث تظاهر ما بين 50 إلى مئة شخص، وقال قائد دوريات الطريق الرئيسي في ميزوري رون جونسون إن الاعتقالات الستة الجديدة تتعلق بمخالفات بسيطة، متوجهاً بالشكر لقوات النجدة وآخرين ساعدوا في تهدئة المتظاهرين.
وذكر جونسون أن أحد رجال الشرطة تعرض لرشقه بقارورة، ولكنه لم يصب.
في الأثناء، ذكرت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأميركية أن قائد شرطة لوس أنجلوس تشارلي بيك واجه استجواباً مكثفاً حول مقتل الشاب.
ورفض بيك الكشف عن تفاصيل حول الحادث بما في ذلك الكشف عن أسماء الضباط.