قتل مدنيان في اشتباكات بين ميلشيا محلية وقوات حفظ السلام الفرنسية في عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى بانغي، وفقا لشهود عيان أمس.

وقالت خدمات طوارئ إن عاملا محليا في الصليب الأحمر قتل بالرصاص وأصيب 31 شخصا على الأقل في اشتباك بين ميليشيا محلية وقوات حفظ السلام الدولية في عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى.

واندلعت الاشتباكات بعدما اتهم سكان حي بي.كي-5 الذي يضم نحو 2000 مسلم تحملوا أعمال العنف الطائفية كي يبقوا في بانغي قوة الاتحاد الأوروبي بقتل رجل بالرصاص.

وقالت القوة التابعة للاتحاد الأوروبي في بيان إن إحدى الدوريات التابعة لها فتحت النار بعدما هوجمت في منطقة بي.كي-5. ولكن لم تؤكد ما إذا كان هناك من قتل في ذلك الهجوم.

وأحضر حشد من المحتجين جثمان الرجل إلى مقر الأمم المتحدة اليوم قائلين إنه قتل برصاص القوة الأوروبية في منزله قبل أن يأخذوه لدفنه.

وقال سكان ومنظمة أطباء بلا حدود إنه بعدها بقليل سمع دوي إطلاق نار كثيف في أنحاء حي بي.كي-5 . وأضافت المنظمة أن فريقها في المستشفى العام استقبل 31 مصابا بأعيرة نارية واضطر فريقها في بي.كي-5 إلى البحث عن ملجأ.

وقالت الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر إن أحد المتطوعين واسمه بينفو بانديوس قتل بالرصاص أثناء نقله للمصابين من منطقة بي.كي-5. وأضاف أنطوان مباو بوجو رئيس الصليب الأحمر في أفريقيا الوسطى أنطوان مباو بوجو في بيان «نحن مستاؤون للغاية من هذا الإزهاق المأساوي» لروح المتطوع.

وقال سكان بانغي إن طائرة هليكوبتر من بعثة «سنجاريس» الفرنسية المنفصلة حلقت فوق بي.كي-5 أمس مع سماع دوي إطلاق النار. ولم يتضح الجهة التي كانت تطلق النار.