أعلن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة يوكيا أمانو أمس أن إيران بدأت تنفيذ خطوات الشفافية النووية قبل مهلة 25 اغسطس.

وأضاف أمانو، للصحافيين في مطار فيينا أثناء عودته من طهران حيث التقى بمسؤولين إيرانيين كبار، أن «تنفيذ هذه الخطوات الخمس بدأ».

واستطرد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد توصله لما وصفه أول من أمس باتفاق ملزم بالتعاون مع تحقيق الوكالة حول برنامج إيران النووي المتنازع عليه، «أتوقع أن يتحقق تقدم خلال الأسبوع المقبل».

من جانبه، أكد أحد كبار المفاوضين الإيرانيين مجيد تخت روانجي أن بلاده ليست مستعدة لدفع «أي ثمن» لإبرام اتفاق نووي مع القوى العظمى.

وأبرمت إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والمانيا) اتفاقا مؤقتا لمدة ستة أشهر قابلاً للتجديد دخل حيز التنفيذ في 20 يناير. ويفترض أن يفضي هذا الاتفاق إلى اتفاق نهائي يضمن الطابع المدني حصراً للبرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات الدولية.

في يوليو، تم تمديد الاتفاق إلى 24 نوفمبر، وتستأنف المفاوضات قبل عقد الجمعية العمومية للامم المتحدة في 16 سبتمبر.

وصرح تخت روانجي: «ننطلق بحسن نية لاستئناف المفاوضات مع مجموعة 5+1 ونرغب في التوصل إلى اتفاق.. لكننا لسنا مستعدين لدفع أي ثمن»، على ما نقلت وكالة الأنباء الطلابية الايرانية (ايسنا). وأضاف: «أبدى الطرف الثاني كذلك حسن نية فسنتمكن من إبرام اتفاق مع حلول 24 نوفمبر».

ويبدو أن الطرفين تمكنا من تقريب المواقف في عدد من النقاط، لكن الخلاف يبقى عميقا على مستوى ابعاد برنامج طهران لتخصيب اليورانيوم ورفع العقوبات الاقتصادية الدولية.