العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تجريب دواء جديد لمكافحة الفيروس

    فرار 17 مصاباً بـ«إيبولا» في ليبيريا

    جثة أحد المتوفين بفيروس إيبولا في أحد شوارع مونروفيا إي.بي.أيه

    هاجم مسلحون مركز عزل المصابين بفيروس «ايبولا» في مونروفيا، العاصمة الليبيرية، متسببين في فرار 17 مريضا، في واحدة من أسوأ الحوادث الاجتماعية المتعلقة بالفيروس وبرر المهاجمون فعلتهم بأنه «لا يوجد إيبولا» في ليبيريا التي بدأت أمس تجريب دواء جديد لمكافحة الفيروس.

    واكدت الشاهدة على حادث الفرار الذي وقع ليلة أول من أمس في ليبيريا، ريبيكا ويسي: «كسروا الابواب ونهبوا المركز. وهرب جميع المرضى». واكد كلامها سكان والامين العام للعاملين في المجال الصحي في ليبيريا جورج ويليامز.

    وقال ويليامز ان 29 مصابا بفيروس «ايبولا» كانوا في المركز لتلقي الاسعافات الاولية قبل نقلهم الى المستشفى مؤكدا «كانوا جميعا مصابين بفيروس ايبولا».

    واوضح ان «من بين المرضى الـ29، فر 17 (خلال الهجوم) وتوفي سبعة قبل اربعة ايام واقتيد ثلاثة من طرف اوليائهم» الى مكان مجهول.

    واوضحت ويسي ان اشخاصا معظمهم من الشبان كانوا مسلحين بالهراوات، دخلوا بالقوة ثانوية ضاحية مونروفيا التي تضم مركز عزل المصابين. واضافت انهم كانوا يرددون كلمات معادية للرئيسة الليبيرية الين جونسون سيرليف مؤكدين انه «لا يوجد ايبولا» في البلاد. وادى هذا الهجوم الى فرار مرضى وممرضين.

    واختارت السلطات الصحية الثانوية التي تعرضت الى الهجوم، مؤخرا لعزل الاشخاص الذين تظهر عليه عوارض حمى «ايبولا» النزفية، ويعتبر الحي الذي يقع فيه المركز من الاماكن التي شهدت اكبر عدد من المصابين بالوباء في العاصمة. واعرب بعض السكان عن معارضتهم اقامة المركز هناك.

    وقال احد الشبان من سكان الحي رافضا كشف هويته: «قلنا لهم لا تقيموا المركز هنا لكنهم رفضوا الاصغاء، فليذهبوا لبناء معسكر العزل في مكان آخر، قضية ايبولا هذه لا اصدقها».

    وخلال خمسة اشهر، حصد وباء ايبولا الذي يعد الاخطر منذ ظهور هذه الحمى النزفية المعدية جدا قبل 38 عاما 1145 وفاة، كما تفيد الحصيلة الاخيرة لمنظمة الصحة العالمية، وهم 413 في ليبيريا و380 في سيراليون واربعة في نيجيريا.

    تجربة العلاج

    في الأثناء، بدأت ليبيريا تجريب دواء جديد لعلاج مرض إيبولا القاتل، حيث أعطى مسؤولو الرعاية الصحية في البلاد ثلاث جرعات من دواء «زي.ماب» التجريبي لثلاثة أطباء مصابين بالفيروس.

    والأطباء زوكوونيس ايرلند وابراهام بوربور من ليبيريا واوره ازتشوكوه من نيجيريا هم أول أفارقة يتلقون هذا العلاج. واستخدم الدواء التجريبي من قبل في علاج عاملين طبيين أميركيين تحسنت حالتهما بعد إعطائهما الدواء.

    وقالت كبير الأطباء بمركز جون.اف.كنيدي في مونروفيا بيلي جونسون حيث عمل اثنان من الأطباء الثلاثة قبل إصابتهم بالفيروس «يخضع الأطباء الثلاثة حالياً للعلاج بالدواء التجريبي زي.ماب»، وأكد عامل ثانٍ من الرعاية الصحية في مركز إيلوا الذي يعالج فيه الأطباء الثلاثة أنهم يخضعون لليوم الثالث للعلاج بدواء زي.ماب الذي يستمر العلاج به ستة أيام.

    وكانت منظمة الصحة العالمية قالت إنه جرى إنتاج 10 إلى 12 جرعة فقط من الدواء التجريبي «زي.ماب» الأمر الذي يثير تساؤلات أخلاقية حول من يجب أن يمنح الأولوية في الحصول على الدواء. إلى ذلك، قال مسؤولون في أليكانتي جنوبي إسبانيا إن رجلاً نيجيرياً دخل مستشفى وهو يشكو من حمى تشبه أعراض إيبولا، ونقل إلى عيادة حجر طبي متخصصة لفحصه.

    يُذكر أن الفيروس أودى بحياة قس إسباني، وهو أول ضحية أوروبية منذ خمسة أيام، كما ذكرت منظمة الصحة العالمية أنه أودى بحياة ما إجماليه 1145 شخصاً في غينيا وليبيريا ونيجيريا وسيراليون.

    طباعة Email