أكد بطل الكريكيت السابق، الذي انتقل إلى العمل السياسي عمران خان أمس أنه سيواصل قيادة الحركة الاحتجاجية في إسلام آباد مع آلاف من مؤيديه حتى استقالة رئيس الوزراء نواز شريف، مؤكداً البدء بالاعتصام حتى رحيل شريف.

وفي خطاب أمام المحتجين في لاهور شرقي باكستان، صرح خان أن اعتصاماً بدأ أمس، وسيستمر حتى رحيل رئيس الحكومة. وقال خان بعد وصوله إلى العاصمة الباكستانية: «حان الوقت لتتخذ الأمة قرارها.

سأبقى هنا حتى يستقيل رئيس الوزراء. لا نقبل برئيس وزراء عين بعد انتخابات مزورة». وقال خان: «لجأنا إلى لجنة الانتخابات وإلى المحكمة العليا للاحتجاج على تزوير الاقتراع.

عندما لم يتحقق العدل قررنا أنه لا سبيل آخر سوى النزول إلى الشوارع». وقال خان: «رشقونا بالحجارة واطلقوا رصاصا علينا»، لكن الشرطة نفت أن يكون حدث إطلاق نار

. وتشكل هذه التظاهرة ذروة مسيرة طويلة جرت في الواقع في مركبات بدأت الخميس الماضي في مدينة لاهور التي تبعد نحو 300 كيلو متر لمحاولة إسقاط الحكومة.

 واحتاج المتظاهرون إلى 36 ساعة للوصول إلى إسلام آباد إذ إن المواكب توقفت في مدن عدة على طول الطريق. ويقود رجل الدين محمد طاهر القادري مؤيديه إلى جانب عمران خان. ويؤكد الجانبان عزمهما على التظاهر في إسلام آباد إلى أن يستقيل شريف وتتحقق مطالبهما في إصلاحات انتخابية.

وانطلقت «مسيرة الحرية» في الذكرى السابعة والستين لاستقلال باكستان في يوم يطلق عليه اسم «يوم الحرية».

وفي البداية، حظرت السلطات هذه المسيرة السياسية وذهبت إلى حد إيداع محمد طاهر القادري الذي عاد في يونيو من كندا، حيث يقيم، لتحريك «الثورة» في باكستان، قيد الإقامة الجبرية، لكنها تراجعت في النهاية.

ودعا موظفو السفارات والأمم المتحدة إلى البقاء في منازلهم خشية أن تتحول التظاهرات إلى مواجهات دامية بين المحتجين وقوات الأمن.

وتشكل نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في مايو 2013 وأدت إلى تولي شريف الحكم للمرة الثالثة في تاريخ البلاد، أكبر خلاف بين الطرفين والحكومة.