أوضحت كوريا الشمالية أمس إن إطلاقها لثلاثة صواريخ قصيرة المدى قبل قليل من وصول البابا فرنسيس إلى كوريا الجنوبية لا علاقة له بالزيارة .

ونقلت وكالة الأنباء المركزية وهي الوكالة الرسمية في كوريا الشمالية عن مدير الأبحاث بالأكاديمية الثانية للعلوم الطبيعية قوله كيم إن يونغ إنه من «العبث ربط توقيت إطلاق الصواريخ بزيارة البابا إلى كوريا الجنوبية». وأضاف «أجريت تجربة إطلاق عالية الأداء فائقة الدقة لصواريخ تكتيكية في اليوم والوقت المقررين وفقاً لخطتنا لتعزيز قوتنا الدفاعية الذاتية»، وتابع «لا يعرف علماؤنا ما قام به البابا لشعوب العالم وخاصة لأمتنا ولا نشعر بأي ضرورة لمعرفة ذلك. ولا نعرف ولا نهتم بمعرفة الغرض من زيارته إلى كوريا».

ونادراً ما ترد كوريا الشمالية بشكل مباشر على تغطية وسائل الإعلام العالمية لأنشطتها، وقال مسؤول بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن «الصواريخ أطلقت من منصات إطلاق في مدينة وونسان الساحلية بكوريا الشمالية وانطلقت لمسافة 220 كيلومتراً ثم سقطت في المياه شرقي شبه الجزيرة الكورية.

وانطلق آخر صاروخ قبل 35 دقيقة من موعد وصول البابا إلى قاعدة جوية في سيؤول حيث بدأ زيارة تستغرق خمسة أيام لكوريا الجنوبية وهي أول زيارة لآسيا. وكان موقع إطلاق الصواريخ على بعد مئات الكيلومترات من طائرة البابا. وجاء إطلاق الصواريخ قبل الموعد المقرر لبدء المناورات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بعد غد الإثنين. وتصف سيؤول وواشنطن المناورات بأنها ذات طبيعة دفاعية لكن كوريا الشمالية تحتج بشكل دائم على المناورات التي تعتبرها استعداداً لحرب.