وصل البابا فرنسيس صباح أمس إلى سيؤول، في زيارة تستمر خمسة أيام، هي الأولى لحبر أعظم إلى آسيا منذ 15 عاماً، تهدف إلى تعزيز الحضور الكاثوليكي في آسيا والدعوة إلى المصالحة بين الكوريتين.

ووجّه البابا فرنسيس لدى وصوله إلى سيؤول نداء إلى الكوريتين لتجاوز «الاتهامات المتبادلة»، والكف عن اللجوء إلى «نشر القوات»، معتبراً أنه لا يمكن تحقيق السلام إلا بالحوار والصفح. وأمام الرئيسة بارك غوين هيي ومسؤولي البلاد، أشاد البابا الذي تجنب بحذر الدخول في متاهات نزاع إقليمي معقد، وتحدث للمرة الأولى باللغة الإنجليزية، بـ«الجهود المبذولة من أجل المصالحة والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية».

 وقد شجع هذه الجهود معتبراً أنها «الطريق الوحيد نحو سلام دائم». وقبل دقائق من وصول البابا فرانسيس، أطلقت كوريا الشمالية ثلاثة صواريخ قصيرة المدى من سواحلها الشرقية باتجاه البحر شرقي شبه الجزيرة الكورية.