الأمم المتحدة تعين منسقاً خاصاً لمكافحة الفيروس

رابط إلكتروني خليجي للتوعية من إيبولا

تاجر يبيع فيلماً بعنوان »إيبولا جن جنونها« في شوارع كينيما بسيراليون ا.ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقد المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي اجتماعا تنسيقيا عاجلا، أمس، حول مرض فيروس إيبولا في الرياض برئاسة المدير العام للمكتب توفيق بن أحمد خوجة وحضور أعضاء المجلس، حيث تطرق الاجتماع إلى إنشاء صفحة خاصة بفيروس إيبولا ضمن الموقع الإلكتروني الخاص بالمكتب، في حين عينت الأمم المتحدة منسقاً خاصاً لمكافحة الفيروس.

وناقش الأعضاء خلال الاجتماع، أمس، أهم الاستعدادات والاحترازات التي قامت بها دول المجلس للوقائية من فيروس إيبولا وتكثيف وتنسيق الجهود والأنشطة والربط بين الدول الأعضاء من خلال تبادل المعلومات والخطط والإجراءات لمكافحة هذا الفيروس، وأيضا موافاة دول المجلس بأحدث المعلومات المتاحة، سواء من منظمة الصحة العالمية أو مركز مكافحة الأمراض والمركز الأوروبي لمراقبة انتشار الأوبئة والمركز العالمي للتيقظ والاستجابة وموافاتهم أولاً بأول بأي تطورات للموقف.

وتطرق الاجتماع إلى إنشاء صفحة خاصة بفيروس إيبولا ضمن الموقع الإلكتروني الخاص بالمكتب التنفيذي والتي تتضمن الربط مع المواقع العالمية ذات العلاقة المباشرة والمحاضرات العلمية الحديثة في هذا المجال وأهم المقالات والمنشورات الإعلامية والصحافية الصادرة في دول المجلس والربط المباشر مع ضباط الاتصال المسؤولين في جميع دول المجلس، إضافة إلى تكثيف التواصل بين الأعضاء فيما يخص تطورات وتفشي مرض إيبولا على المستويين الأفريقي والعالمي.

وتناول الاجتماع إعداد ملفات علمية متكاملة وشاملة حول المرض شاملة جميع الجوانب المتعلقة بالوقاية والتدبير والإجراءات الاحترازية بما فيها آليات الدفن والتخلص من المخلفات الآدمية وغيرها وتعزيز أنظمة الرصد والمراقبة للأمراض الوبائية والمستجدة، وتبادل التجارب حول طرق ونتائج الرعاية الصحية وتدبير ورعاية الحالات المرضية.

مبادرة ودعوة

بدوره، أكد خوجة في كلمته الافتتاحية أن الاجتماع «جاء بمبادرة ودعوة من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون في ظل الزخم الإعلامي المتوالي والتطورات المتلاحقة للإجراءات الاحترازية الوقائية التي قامت بها بعض دول العالم لحماية مواطنيها ودولها من وباء إيبولا المنتشر في غرب أفريقيا وباقتراب موسم الحج وللموقع الجغرافي الذي تتميز به دول مجلس التعاون عالميا كون دول مجلس التعاون من المراكز التجارية العالمية ومهوى قلوب الزائرين والسائحين».

وقال إن الاجتماع «هدف إلى دراسة ومناقشة آخر التطورات العالمية لوبائيات مرض إيبولا وتبادل الخبرات الخليجية والإقليمية والدولية للإجراءات الاحترازية والجاهزية والرصد والاستجابة لأي طارئ وإعداد الخطوط العريضة للإطار الخليجي (الوقاية والعلاج والتدبير) عند الاشتباه واكتشاف أية حالة وإعداد موقف خليجي واحد في تناول كامل الجوانب المتعلقة في الوقاية والإجراءات الاحترازية وحظر السفر ومنع تأشيرات الدخول والعمل من تلك الدول والعمل على مزيد من الترابط الخليجي في مجال مكافحة الأمراض المستجدة».

منسق أممي

دولياً، عين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الطبيب البريطاني ديفيد نابارو منسقاً للأزمة الناجمة عن إيبولا في غرب أفريقيا، داعيا الحكومات المعنية إلى تجنب الذعر. وأكد كي مون من مقر الأمم المتحدة في نيويورك: «علينا تجنب الذعر والخوف.. من الممكن إيقاف إيبولا»، مشيرا إلى «تعيين منسق أممي للفيروس من شأنه تطويق الوباء».

ولفت إلى تعيين الطبيب البريطاني ديفيد نابارو منسقا في الأمم المتحدة لشؤون إيبولا على أن تكون مهمته الإشراف على الرد العالمي على انتشار الوباء الجاري الذي أدى إلى مقتل أكثر من ألف شخص حتى الآن. وصرح كي مون أنه «في الأيام المقبلة ستعزز الأمم المتحدة عملها لمكافحة الوباء».

طباعة Email