تواصلت أمس في ولاية ميزوري الأميركية لليوم الثالث على التوالي احتجاجات الأميركيين من أصل إفريقي على قتل شاب أسود أعزل. وانطلقت تظاهرة خارج مكتب المدعي بمقاطعة سانت لويس في كلايتون بميزوري هي الثالثة في غضون ثلاثة أيام في منطقة فيرجسون بولاية ميزوري بعد ليلة ثانية من الاشتباكات العنيفة بين أفراد الشرطة وسكان يحتجون على إطلاق الشرطة الرصاص على شاب أسود أعزل.

وألقي القبض على 50 شخصاً في احتجاجات أعقبت موت مايكل براون (18 عاماً) في ضاحية سانت لويس التي تقطنها أغلبية سوداء يوم السبت بعد أن قال مسؤولو شرطة إنه حدثت مقاومة بسلاح ناري في سيارة شرطة. وفتح مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) تحقيقاً يتعلق بالحقوق المدنية في القضية التي اقترنت باتهامات عنصرية كما تحقق مقاطعة سانت لويس في إطلاق الرصاص. ولم تذكر الشرطة لماذا كان براون في سيارة شرطة. وقالت الشرطة إن طلقة واحدة على الأقل أطلقت أثناء الصراع ثم أطلق ضابط شرطة مزيداً من الطلقات قبل ان يغادر السيارة.

وتحدى محتجون يرددون عبارتي «إرفع يدك» و«لا تطلق الرصاص» في الليلة قبل الماضية الشرطة التي تحاول إغلاق المنطقة التي أطلق الرصاص فيها على براون وهي منطقة شرق فيرجسون التي تصنف رواتب العاملين فيها بأنها ضعيفة وبها معدل جريمة مرتفع. وقال بعض المحتجين انهم غضبوا بشدة من ان براون ضرب بالرصاص، فيما يبدو وهو يرفع يديه مستسلماً ووصفوا إطلاق الرصاص في الليلة الماضية بأنه أحدث حلقة في تاريخ طويل من مضايقات الشرطة للأقليات.

وقال آدم بوتشر (25 عاماً) وهو من سكان منطقة فيرجسون كان يقف خارج إدارة شرطة فيرجسون ليل الاثنين وهو يحمل علامة كتب عليها «أوقفوا القتل» انهم «جلبوا هذا على أنفسهم».