(جرافيك)

 

وافقت لجنة خبراء في منظمة الصحة العالمية على استخدام أدوية تجريبية لمكافحة فيروس «إيبولا» باعتباره أمراً «أخلاقياً» في الظروف الراهنة، فيما أعلنت المنظمة أن حصيلة ضحايا المرض تخطت عتبة 1000 ضحية مع وفاة 1013 مصاباً، تزامناً مع تسجيل أول وفاة بالمرض في أوروبا، ومع وصول علاج اختباري إلى ليبيريا.

وذكرت المنظمة، في بيان، أنه «نظراً للظروف المحددة لهذه الموجة (الوبائية) وعلى أساس تلبية بعض الشروط، توافقت اللجنة على اعتبار انه من الاخلاقي إعطاء أدوية تجريبية لم يتم بعد التحقق من فعاليتها وآثارها الجانبية كعلاج محتمل أو وقائي» من مرض إيبولا.

وحددت اللجنة شروط استخدام هذه الادوية بضرورة اعتماد «الشفافية المطلقة والحصول على موافقة مسبقة وحرية الاختيار والسرية واحترام الافراد والحفاظ على الكرامة».

وشدد الخبراء على: «الواجب الاخلاقي في جمع وتقاسم المعلومات حول سلامة وفعالية هذه الادوية» التي يجب مراجعتها بانتظام لاستخدامها مستقبلاً.

1013 ضحية

في الأثناء، أعلنت منظمة الصحة العالمية ان حصيلة ضحايا المرض تخطت عتبة الف ضحية مع وفاة 1013 مصاباً واحصاء 1848 حالة.

واشارت آخر حصيلة اصدرتها منظمة الصحة العالمية مساء اول من امس، إلى تسجيل 52 حالة وفاة جديدة بين السابع والتاسع من اغسطس و69 حالة اصابة جديدة.

وفي التفاصيل، سجلت 11 اصابة جديدة وست حالات وفاة في غينيا، و45 اصابة جديدة و29 حالة وفاة في ليبيريا، و13 اصابة جديدة و17 حالة وفاة في سيراليون، فيما لم تسجل اي اصابة او وفاة جديدة في نيجيريا.

وبذلك تكون حصيلة وباء «إيبولا» تخطت عتبة الالف ضحية خلال عطلة نهاية الاسبوع الماضي.

علاج اختباري

وستتلقى ليبيريا، احد البلدان التي تسجل اوسع تفش للمرض، من الولايات المتحدة عينات من سيروم اختباري، بينما تبت منظمة الصحة العالمية في ما اذا كان من المناسب استخدام ادوية لم تتم المصادقة عليها بعد.

واعلنت رئاسة ليبيريا ليل الاثنين - الثلاثاء ان «البيت الابيض ووكالة الادوية الاميركية وافقتا على طلب ليبيريا» بتسليمها «جرعات عينات من سيروم اختباري لمعالجة الاطباء الليبيريين المصابين حالياً» بالمرض.

وذكرت مصادر حكومية في العاصمة مونروفيا أمس أنه تم إرسال دواء تجريبي لعلاج الوباء إلى طبيبين في ليبيريا أصيبا بالمرض المميت.

وكانت الرئيسة الليبيرية إلين جونسون سيرليف قد التمست بشكل مباشر من الرئيس الأميركي باراك أوباما الموافقة على طلب إرسال المصل.

وفاة في إسبانيا

وفي إسبانيا، أعلنت مصادر طبية وفاة مريض يعالج من الفيروس. وذكرت المصادر أن المريض ميجويل باجاريس توفى أمس في العاصمة الإسبانية مدريد جراء إصابته بفيروس «إيبولا» في ليبيريا غرب إفريقيا.

تجدر الإشارة إلى أن رجل الدين الإسباني باجاريس (75 عاماً) سافر من ليبيريا إلى مدريد الأسبوع الماضي، وهو الآن أول ضحية أوروبي لوباء «إيبولا» يتم الإعلان عنه.

وكان باجاريس يعالج في مركز للحجر الصحي بأحد المستشفيات في مدريد بعقار «زماب»، الذي لا يزال تحت التجريب. وكان كان ثالث مريض بعد مريضين أميركيين يتلقى علاجاً بهذا العقار، إذ شهدت صحته تحسناً ملحوظاً بعد استخدام العلاج.

5 نصائح

وضعت منظمة الصحة العالمية خمس نصائح لتفادي انتشار فيروس إيبولا، وهي:

1 - تجنب كل اتصال مع الأجهزة المصابة من الدم وسوائل الجسم الأخرى من البشر والحيوانات (حياً أو ميتاً) من المرضى.

2 - في حالة زيارة أي بلد ينتشر فيها الفيروس فلابد من عدم الاختلاط بأي مرضى.

3 - عدم ممارسة أي علاقات جنسية في أي بلد ينتشر فيه الفيروس، إلا بعد التأكد من خلال إجراء فحوصات، وذلك حتى يتم منع انتشار الفيروس.

4 - يجب على الأشخاص المسؤولين عن رعاية مرضى إيبولا العمل تحت التدابير اللازمة النظافة (غسل اليدين وارتداء ثوب نظيف، وقناع وقفازات وحماية العين).

5 - الأعراض الرئيسية للفيروس هي حمى، ضعف العضلات، الصداع، القيء، الإسهال والنزيف، وفي حالة وجدت أي من هذه الأعراض فعلى الشخص أن يقوم بتغطية وجهه وأنفه ويتم عزله عن الأشخاص الآخرين وإخطار السلطات.