علت الانتقادات أمس ضد الرئيس الإيراني حسن روحاني، لأنه نعت منتقديه بـ«الجبناء» وقال لهم: «إلى الجحيم!»، وفق ما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية
ووقع العشرات من النواب الإيرانيين رسالة تدعو روحاني إلى شرح موقفه في جلسة مغلقة أمام البرلمان وفق ما اعلن نائب محافظ، ويبدو أن عدد هؤلاء النواب بلغ 200 من أصل 270.
وقال الرئيس الإيراني أول من أمس إن «البعض يهتفون بشعارات لكنهم جبناء سياسيون»، في إشارة إلى المتطرفين المحافظين الذين ينتقدون المفاوضات النووية.
وتحدث أحد النواب أن رئيس البرلمان علي لاريجاني اعلن في جلسة مغلقة ان «تصريحات الرئيس لا يمكن الدفاع عنها، وهي غير مقبولة».
غير أنه نصح النواب «بعدم الاهتمام بالمشاكل الصغيرة لأن صعوبات البلاد الاقتصادية كبيرة».
من جانبه، أعلن نائب رئيس البرلمان حسن ابو ترابي ان «القلق الذي يعرب عنه البعض»، يهدف إلى عدم ابتعاد المفاوضات عن «المصالح الوطنية»، ودعا الرئيس إلى عدم «لجم الانتقادات المفيدة».
وانتقدت الأوساط الإصلاحية أيضا تصريحات الرئيس. وكتبت صحيفة «اعتماد» أن «وصف المنتقدين بالجبناء والقول لهم إلى الجحيم ليس من مكانتكم يا سيدي الرئيس، لا سيما انك رجل دين». وتساءلت الصحيفة ان «من الانتقادات التي كنا نوجهها إلى الرئيس السابق محمود احمدي نجاد كانت تحديدا تصريحاته المفرطة التي لم تكن جديرة بمنصبه.. هل كانت تصريحاتكم مختلفة» عن تصريحات الرئيس السابق.
انكماش اقتصادي
أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس أن حكومته تريد إخراج اقتصاد البلاد من الانكماش بعد ان نجحت في احتواء التضخم، الذي بلغ 40 في المئة، وذلك في خطاب بثه التلفزيون الايراني. وقال روحاني انه يجب إعطاء دفع للصادرات غير النفطية لتحريك الإنتاج بانتظار رفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على البلاد بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. أ.ف.ب
