اندلعت مواجهات تخللها إطلاق نار من أسلحة ثقيلة في أحد أحياء شمال بانغي بين فصائل ميليشيا الانتي بالاكا، وفق ما أفادت مصادر متطابقة.

وقالت امرأة وهي تفر من حي بوي-راب مع العشرات من السكان »إنهم الانتي بالاكا (المليشيات المسيحية) لا يدعونا في سلام«. وأضافت »منذ مساء أمس يشنون هجمات مسلحة حتى إن السكان أصبحوا لا يستطيعون الخروج، نغتنم فقط شيئاً من الهدوء لمغادرة المنطقة وقد أصيب بعض السكان خلال فرارهم برصاص من الجانبين«.

واندلعت أعمال العنف، في حين بدأت عاصمة أفريقيا الوسطى التي تعاني منذ اكثر من سنة من مواجهات عنيفة وتجاوزات وعمليات مطاردة نهب، تستعيد شيئاً من حياتها العادية منذ أسابيع عدة. وقال ضابط في قوة »ميسكا« الأفريقية طالباً عدم ذكر اسمه »هناك توتر في حي بوي-راب، حيث سقط قتيلان«، وأضاف »قتلا في ظروف تبدو أنها تصفية حسابات«.