تمكنت وحدات تابعة للجيش الأوكراني من كسر حصارٍ فرضه عليهم انفصاليون على الحدود مع روسيا أمس ونجحت في معاودة الانضمام لقوات الحكومة، في عملية قتل خلالها 15 من الجنود وحرس الحدود، في حين أكدت تقارير روسية أن موسكو ستستعيض عن السلع التي شملها قرار الحظر على أميركا وأوروبا، بسلع بديلة من مصر والمغرب وتركيا والصين وأميركا اللاتينية.
ونقلت وسائل إعلام أوكرانية عن مصادر عسكرية قولها إن الوحدات الأوكرانية كانت تحاصرها قوات انفصالية في جانب من الحدود مع روسيا جنوبي بلدة لوغانسك وشرقي مدينة دونيتسك.
وذكرت وسائل الإعلام نقلا عن المصادر العسكرية أنه بعد أن تمكنت قوات الحكومة من فتح ممر للهروب تمكنت الوحدات المحاصرة الهرب.
وقال الناطق باسم الجيش اندريه ليسينكو للصحافيين «قتل سبعة جنود وثمانية من حرس الحدود وأصيب 79». بدوره، قال الناطق باسم هيئة الأركان الأوكرانية أوليكسي دميتراشكيفسكي:«هناك أربع جثث لم يتم التعرف إليها بعد، وقد تكون جثث جنود أوكرانيين أيضاً أو جثث إرهابيين».
انتعاش اقتصادي
على صعيد آخر، يبدو أن تركيا وأميركا اللاتينية ومصر والمغرب أكثر المستفيدين من حظر روسيا واردات الغذاء الأوروبية والأميركية
ويبدو مرجحاً أن تبرز تركيا ودول من أميركا اللاتينية مثل البرازيل كمستفيدين رئيسيين من قرار روسيا حظر غالبية واردات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الغذائية رداً على العقوبات الغربية على روسيا لدورها في الأزمة الأوكرانية.
وعقدت هيئة الرقابة البيطرية وسلامة النبات الروسية اجتماعاتها مع موردي الأغذية لمناقشة إمدادات من أسواق جديدة.
وذكرت عدة صحف روسية صادرة أمس أن السلطات الروسية مستعدة للاستعاضة عن السلع الغذائية التي تم حظر استيرادها من بعض الدول العربية من أسواق كمصر والمغرب.
واستندت هذه الصحف إلى تصريحات الرئيس التنفيذي لرابطة الشركات الروسية لتجارة التجزئة أندريه كاربوف التي أكد فيها أن شبكات تجارة التجزئة في روسيا مستعدة لاستبدال البضائع المحظور استيرادها في غضون شهر أو اثنين.
