طعن مرشح المعارضة إلى الانتخابات الرئاسية في تركيا أكمل الدين إحسان أوغلو في نظرية الرئاسة القوية التي يدعو إليها رئيس الحكومة الحالي رجب طيب أردوغان واعتبرها «خيالية»، ودعا في المقابل إلى ممارسة الحكم بهدوء.

وبدلاً من الطموحات الكبيرة و«الرئاسة القوية» التي يدعو إليها أردوغان، يفضل أوغلو رئاسة محايدة في الإطار البرلماني الحالي. وفي حديث مع وكالة «فرانس برس» قال المرشح المشترك لحزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديمقراطي) وحزب العمل القومي إن رئاسة قوية «ليست في صالح البلاد، ولهذا السبب سترفض تركيا ذلك النظام». وأضاف: «ربما كانت رغبة (أردوغان) الشخصية أو خياله... وخيال بعض الأشخاص، وربما يرى ذلك بعض رجال السياسة والمثقفون أنه أمر جيد، لكن بلادنا لن تقبله».

ويتعين على أردوغان، الذي يحكم تركيا منذ 2003 التنحي عن رئاسة الحكومة بعد الانتخابات التشريعية المقررة في 2015، لكنه أعلن مراراً عزمه على اغتنام فرصة أول انتخابات رئاسية في اقتراع مباشر، لتعزيز صلاحيات الرئيس المحدودة حتى الآن. وتثير نظريته لتركيا تحكم من قصر رئاسي غضب منتقديه الذين يتهمونه بأنه يحاول أن يصبح «سلطاناً جديداً» على البلاد.

وحذّر إحسان أوغلو من أن الديمقراطية التركية «تواجه مشكلة اخرى اليوم، وهي تراكم كل الصلاحيات في يد واحدة من جهة وانعدام مبدأ فصل السلطات» من جهة اخرى.