تمكّنت جهود أميركية من انتزاع موافقة مرشحي الانتخابات الرئاسية الأفغانية المتنافسين عبدالله عبدالله وأشرف غني على إنهاء نزاعهما الانتخابي وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال المرشّحان في مؤتمر صحافي مشترك عقب محادثات مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي عاد إلى العاصمة الأفغانية كابول للمرة الثانية في أقل من شهر لتشجيع غني وعبدالله على حل خلافاتهما، إنّهما وقعا اتفاقا للتعاون من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد تعيين الرئيس الجديد وإنّهما سيشكلان لجانا للعمل على وضع تصور لهيكلها. وتعهد الخصمان بـ «العمل معاً» أياً كان الفائز بعد تدقيق أصوات الدورة الثانية للانتخابات لاستبعاد البطاقات المزورة.

وفي إعلان خطي مشترك أكد المرشحان تعهدهما باحترام بنود الاتفاق ما يسمح بتشكيل حكومة وحدة وطنية والذي تم التفاوض بشأنه خلال زيارة أولى لكيري الى كابول في يوليو. ونص الإعلان المشترك على موافقة المرشحين على إطار زمني للعملية الانتخابية وتنصيب الرئيس المقبل بحلول نهاية أغسطس.

وقال عبدالله في المؤتمر صحافي الذي عقده مع غني بحضور كيري ورئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان يان كوبيس، إنّه ومنافسه على الرئاسة ملتزمان «بالعمل معاً استناداً الى رؤيتنا المشتركة لمستقبل بلادنا».

من جهته، أكّد غني: «نثق ببعضنا. سنعمل معاً لانجاز هذا الواجب الوطني واحترام هذا العهد الأساسي لكل أفغاني».

وقال كيري للصحافيين: «واحد من هذين الرجلين سيصبح رئيساً لكن كليهما سيلعبان دوراً ضرورياً في مستقبل أفغانستان في كل الأحوال».

ووصل كيري الى كابول مساء الخميس لإجراء سلسلة لقاءات مع المرشحين ومسؤولين أفغان بهدف تسريع تعيين رئيس جديد في افغانستان قبل قمة حلف شمال الاطلسي في سبتمبر.