اجتمع مسؤولون إيرانيون وأميركيون في جنيف أمس، للمرة الأولى منذ اتفاق طهران والقوى العالمية الست على تمديد المحادثات لحل النزاع المستمر منذ عشرة أعوم، بشأن طموحات إيران النووية.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية، وهي تعلن عن المحادثات في واشنطن أول من أمس، ان نائب وزير الخارجية بيل بيرنز يرأس الوفد الاميركي الذي يضم أيضا وكيلة وزارة الخارجية الاميركية ويندي شيرمان وجاك سوليفان مستشار الامن القومي لنائب الرئيس جو بايدن.

ويتوقع أن يترك بيرنز وسوليفان إدارة الرئيس باراك أوباما هذا العام.

وأعلنت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية أمس أن المحادثات بدأت، وأن نائب وزير الخارجية عباس عراقجي يرأس الوفد الإيراني. وقال مفاوض نووي إيراني للوكالة، التي لم تكشف عن اسمه، «المحادثات بين إيران وأميركا في جنيف ستساعد في التغلب على الخلافات بشأن النزاعات الباقية».

وفي اجتماع يوم 19 يوليو، اتفقت ايران مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين على تمديد مهلة للتوصل الى اتفاق شامل تقوم ايران بموجبه بتقليص أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.

فيما أعلن مصدر أوروبي أمس أن المفاوضات النووية التي علقت في نهاية يوليو، ستستأنف قبل بدء أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة في 16 سبتمبر، لافتا إلى أن مكان إجراء المفاوضات لم يحدد بعد، وقد يليها اجتماع يضم الوزراء في نيويورك خلال الجمعية العمومية.

من جانب آخر، أكد الناطق باسم مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي مايكل مان، كاثرين اشتون أن المفاوضات التي بدأت أمس بين الجانبين الايراني والأميركي في جنيف، تندرج في إطار العملية التفاوضية بين إيران و5+1.

وقال مان في تصريح لوكالة أنباء فارس الإيرانية: «نحن نتابع سير الاجتماع، حيث إنه يندرج في إطار عملية التفاوض مع «5+1».

كان مساعدا وزير الخارجية الايراني، عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي اجتمعا مع نائب وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز، أمس بمدينة جنيف السويسرية.

واكد الناطق باسم اشتون، عدم تحديد موعد ومكان جولة المفاوضات النووية القادمة بين ايران ومجموعة 5+1 حتى الآن، متوقعا انعقاد جولة من المفاوضات برعاية الاتحاد الأوروبي قبيل اللقاءات الوزارية على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.