حظرت السلطات في مدينة »كاراماي« في إقليم شينغيانغ الذي تقطنه أغلبية مسلمة في الصين ركوب المحجبات الحافلات العمومية، حسب ما ذكرته وسائل إعلام حكومية.

وقالت وسائل إعلام حكومية إن »السلطات المحلية في إقليم شينغيانغ قررت حظر الصعود للحافلات لأي شخص يرتدي الحجاب أو النقاب أو البرقع أو يضع إشارات أو رموزا إسلامية «، وأضافت أن»الشرطة ستتولى التعامل مع من يرفضون التعاون مع فرق التفتيش« وتقطن في إقليم شينغيانغ أقلية الإيغور المسلمة التي طالتها موجة من الاشتباكات بين السكان المحليين وقوات الأمن، ذهب ضحيتها المئات خلال العام المنصرم.

ويقول نشطاء حقوقيون إن فرض قيود على الحريات الدينية والثقافية للإيغور يؤدي إلى التوتر في الإقليم.

وكانت الصين قد فرضت قيودا الشهر الماضي على طلاب وموظفين تمنعهم من الصيام في شهر رمضان. وقال الناطق باسم »مؤتمر الإيغور العالمي« فديلكسات راكسيت في بيان »إن القيود المفروضة تعكس تمييزا وهي كفيلة بأن تؤدي إلى مواجهة بين الإيغور والسلطات الصينية«.

وذكرت وسائل إعلام حكومية صينية الأحد الماضي أن 100 شخص قتلوا في هجوم وقع في احتجاجات في إقليم شينغيانغ عقب قمع السلطات احتجاجات مناوئة لقرار إفطار الموظفين في رمضان .

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من مقتل إمام أكبر مسجد في الصين في إحدى أقدم المدن في الإقليم وهي مدينة »كاشغار« وذلك بعد أن أم صلاة الفجر.