قتل جندي أميركي وأصيب 15 بجروح بعد أن فتح ضابط أفغاني النار أمس على جنود حلف شمال الأطلسي «الناتو» في أكاديمية عسكرية قريبة من العاصمة كابول.

وصرح مسؤول أميركي لم يشأ كشف اسمه قائلاً: «يمكننا أن نؤكد أن أميركياً قتل وأصيب 15 بجروح».

وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الضابط القتيل برتبة جنرال.

وتابع المسؤول أن بعض الجرحى إصاباتهم خطيرة لأن الضابط الأفغاني كان على مقربة مباشرة من ضحاياه عندما أطلق النار. ولم تحدد الحصيلة الإجمالية للهجوم، لكن السلطات الألمانية أشارت إلى وجود جنرال ألماني بين الجرحى. كما أفادت سلطات كابول عن جرح ثلاثة عسكريين أفغان. وجرى الهجوم في حرم أكاديمية ضباط الجيش الوطني الأفغاني التي تدرب ضباط الجيش الأفغاني بمساعدة مستشارين من قوة الحلف الأطلسي.

وساعد الجيش البريطاني الأفغان على تأسيس هذه الأكاديمية على نموذج أكاديمية ساندهورست العسكرية الشهيرة في بريطانيا. وشهدت الأعوام الأخيرة عدداً من الهجمات الدامية نفذها جنود أو ضباط أفغان ضد عسكريين من الحلف الأطلسي يدربونهم منذ سقوط نظام طالبان في أواخر العام 2001.

وتؤدي هذه الهجمات إلى حذر كبير بين القوات الأفغانية وقوة الحلف الأطلسي التي خصصت جنوداً إضافيين لمنع هذه الهجمات في أثناء العمليات المشتركة.

ومن المقرر أن تنسحب قوة الحلف الأطلسي المؤلفة بأغلبيتها من جنود أميركيين من أفغانستان في نهاية العام الجاري.