طهران ــ الوكالات

ذكر نائب وزير الخارجية الإيراني مرتضى سرمدي، أمس، أن الاتحاد الأوروبي لا يلعب دوراً محورياً في المفاوضات الدولية حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة هي الشريك الرئيسي في المفاوضات.

وقال سرمدي في طهران: «أجرينا عشر جولات من المفاوضات (خلال الأحد عشر شهراً الماضية) لعبت فيها فقط الولايات المتحدة دوراً رئيسياً». تجدر الإشارة إلى أن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا)، إضافة إلى ألمانيا تشارك في المفاوضات مع إيران.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» عن سرمدي قوله: إن إيران تريد الوصول إلى إلغاء كامل للعقوبات الاقتصادية خلال المفاوضات، مضيفاً أن الولايات المتحدة تقف عائقاً أمام تلك المساعي بشكل رئيسي. وأوضح سرمدي أن الولايات المتحدة تعتبر لذلك شريكاً رئيسياً في المفاوضات، وليس دول الاتحاد الأوروبي الثلاث أو الصين أو روسيا.

يذكر أن رئيس هيئة الطاقة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي قال، أول من أمس، إن المفاوضات مع الغرب للوصول إلى اتفاق نهائي تسير بشكل جيد، لافتاً إلى أنه «لا مجال للقلق» في هذه المفاوضات.

وأشار صالحي إلى أنه لدى الهيئة الإيرانية مخطط لنقل مكان مفاعل «فردو» لمزيد من الأبحاث، والتنمية في القطاع النووي، وأنه سيتم تحديد هذا الأمر في المباحثات مع القوى الست الكبار.