أعلنت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان أن المرشح إلى الانتخابات الرئاسية الأفغانية عبدالله عبدالله وافق الأحد على الانضمام اليوم الاثنين إلى أعمال التدقيق التي تجري لإلغاء الأصوات المشكوك في صحتها، إثر اتفاق مع الأمم المتحدة للمضي قدماً في إعادة فرز الأصوات، ولاحقاً إعلان الفائز في هذه الانتخابات.
وتشمل عملية التدقيق 8,1 ملايين صوت من أصوات الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت في الرابع عشر من يونيو الماضي بين المرشحين عبدالله وأشرف غني.
وكانت أعمال التدقيق استؤنفت بعد ظهر الأحد بغياب مندوبي عبدالله عبدالله الذي كان يناقش الموضوع مع ممثلي الأمم المتحدة.
وبعد انتهاء هذه المناقشة مع بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، حصل عبدالله على بعض ما كان يطالب به لجهة جعل عملية التدقيق أشمل، فوافق على عودة ممثليه للمشاركة في أعمال التدقيق الاثنين. وقالت بعثة الأمم المتحدة في بيان إن ممثلي عبدالله سيشاركون الاثنين في أعمال اللجنة الانتخابية في كابول، حيث استؤنف عمل التدقيق الأحد بعد توقفه أكثر من أسبوع.
ورحب السفير الأميركي في كابول جيمس كانينغهام مساء أمس بعودة ممثلي عبدالله للمشاركة في أعمال التدقيق، وذلك في مؤتمر صحافي عبر الهاتف. وقال الدبلوماسي الأميركي «عملت الأمم المتحدة كثيراً، لكي تتقدم عملية التدقيق بوتيرة متسارعة خلال اليومين المقبلين»، معرباً عن الأمل بالتمكن من تنصيب المرشح الفائز قبل نهاية شهر أغسطس الحالي.
وكان من المفترض أن يتسلم الرئيس الجديد مهامه في الثاني من أغسطس، وهو الأمر الذي لم يحصل، كما لم يتم تحديد أي موعد جديد لهذا الاستحقاق.
