لا يزال التدقيق في اصوات الانتخابات الرئاسية الافغانية للتحقق من عدم حصول عمليات غش وتزوير متوقفا أمس بسبب استمرار الخلافات، ما أخر مرة جديدة وصول رئيس خلفا للرئيس حامد قرضاي الى الحكم.

لكن فريق عبدالله الذي يحتج على جزء من الاجراءات المتعلقة بسير عملية التدقيق، لم يحضر صباح السبت الى مقر اللجنة الانتخابية المستقلة في كابول حيث ستجرى عمليات التحقق من الاصوات.

وأكد أحد الناطقين باسم المرشح الرئاسي عبدالله عبدالله ويدعى مجيب الرحمن رحيمي: «هذه ليست مقاطعة، وليست محاولة لتعطيل العملية». ويحاول فريق عبدالله تحديد معايير متقدمة تتعلق بطريقة إبطال الاصوات التي تعتبر مزورة. وقال رحيمي ان «المشكلة تتمحور حول أفضل معايير الابطال». وذكر فريق عبدالله الذي يؤكد «متابعة المفاوضات» ان المعايير التي اقترحتها بعثة الامم المتحدة في افغانستان «ليست كافية». إلا أن مهمة الامم المتحدة في افغانستان تأمل في استئناف عمليات التدقيق الاحد.