في تحدًّ لحظر فرضته الأمم المتحدة على إطلاق هذه الصواريخ، أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ على إطلاق صاروخ قصير المدى في البحر.
وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية إن عملية إطلاق الصاروخ جرت في إطار «تدريب على إطلاق الصواريخ»، لمحاكاة ضربة على قواعد عسكرية في كوريا الجنوبية، حيث يتمركز 28 ألفاً و500 جندي أميركي. وأوضحت الوكالة أن الزعيم كيم جونغ أون «درس خريطة خطة إطلاق الصاروخ التي وضعت استناداً إلى قواعد تمركز القوات الأميركية الإمبريالية المعتدية (...)، وفق شروط تحاكي معركة لضربها وتدميرها، وتابعت أن «إطلاق الصاروخ جرى بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في الحرب بين الكوريتين (1950-1953).
وعملية إطلاق الصاروخ هي الأولى منذ أن دان مجلس الأمن الدولي في 17 يوليو رسمياً بيونغ يانغ لسلسلة تجارب أجرتها على صواريخ بالستية في مخالفة لقرارات الأمم المتحدة.