أسفر هجوم شنته جماعة بوكو حرام على مدينة دامبوا في شمال شرق نيجيريا عن سقوط عشرات القتلى وإحراق منازل وقتل مدنيين استسلموا للجماعة. وأعلن سكان في دامبوا انهم تركوا دون حماية من الشرطة والجيش اللذين انسحبا من المدينة على اثر هجوم سابق قبل 15 يوما. ووقع بعد افطار رمضان وتواصل حتى الفجر، بحسب شهود. وقال مسؤول في بلدية دامبوا طلب عدم الكشف عن اسمه ان «الاسلاميين وصلوا قبيل مغيب الشمس وموعد الافطار». واضاف «كنا وحدنا، كل قوات الشرطة والجنود انسحبوا».

مشيرا إلى فرار من نجوا من الهجوم الى مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو، حيث قدموا شكوى بسبب انسحاب قوات الامن من دامبوا. وقالت مصادر أمنية ان «المتمردين قتلوا عددا كبيرا من الاشخاص، وهربت النساء والاطفال الى البرية. من لم يتمكنوا من الهرب استسلموا وقتلهم المتمردون»، لكنه لم يتمكن من تحديد حصيلة دقيقة. وذكر احمد بوبا احد سكان المدينة ان «غالبية المنازل في المدينة احرقت. ولم يتبق سوى القليل. الدمار هائل. إنه أسوأ هجوم لبوكو حرام في دامبوا».