قتل 11 متمردا على الاقل في غارة لطائرة اميركية بدون طيار استهدفت أمس معسكرا لحركة طالبان في شمال غرب باكستان، المنطقة القبلية المضطربة القريبة من الحدود مع افغانستان، فيما أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجه اصف أن الجيش تمكن من تدمير مركز للقيادة والسيطرة تابع للارهابيين في منطقة وزيرستان الشمالية القبلية .

وقال المسؤول الامني إن «الطائرة اطلقت ثمانية صواريخ على معسكر فجر أمس مما أسفر عن مقتل 11 من عناصر الفصيل البنجابي في حركة طالبان باكستان».مشيرا إلى أن الغارة استهدفت منطقة وزيرستان الشمالية حيث يشن الجيش الباكستاني منذ شهر هجوما واسع النطاق ضد قواعد لحركة «طالبان» وجماعات متمردة اخرى واكد المسؤول ان من بين القتلى «قيادات مهمة» في حركة «طالبان».

وبدأت الحملة العسكرية للجيش الباكستاني ضد معاقل المتمردين في 15 يونيو عبر غارات جوية وقصف مدفعي في محاولة لاستعادة السيطرة على المنطقة بالكامل. ودخلت القوات البرية في الحملة في 30 يونيو. وأطلقت الحملة العسكرية بعد هجوم دموي استهدف مطار كراتشي وأسفر عن مقتل العشرات، لتنتهي بذلك مفاوضات السلام الهشة اصلا بين اسلام اباد وطالبان باكستان.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الباكستاني إن القوات المسلحة تتعقب الارهابيين ، مضيفا ان هذه العناصر سوف يتم القبض عليهم بصرف النظر عن المكان الذي يتم رصدهم فيه ، ومشيرا إلى أن «الحكومة سوف تتعقب الارهابيين في كل الاقاليم».