أعلن المفاوض الصيني في المباحثات حول الملف النووي الإيراني في فيينا أنه من «المرجّح» أن تتفق إيران والدول الكبرى على تمديد مهلة التوصل إلى اتفاق نهائي. وقال وانغ كون للصحافيين «نعم من المرجح» حصول ذلك، مشيراً إلى أن فترة تمديد المهلة غير واضحة حتى اللحظة.
ووصف وانغ التقدم في المحادثات النووية خلال الأشهر الأخيرة بـ«المشجع». وتهدف المحادثات إلى التوصل لاتفاق نهائي يهدئ مخاوف الدول الغربية إزاء قدرة إيران على تصنيع القنبلة النووية. وأوضح وانغ «لدي أسباب لاستخلاص ما هو مشجّع مما أنجزناه حتى الآن، وبرغم ذلك أعتقد أن هناك مسائل علينا التركيز عليها والتي يختلف عليها الطرفان».
وعقدت صباح أمس، وهو اليوم السابع عشر من الجولة السادسة للمفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1، مشاورات بين مساعدي وفود المفاوضات لبحث تمديد المفاوضات. وجرت المشاورات بين خبراء وفود المفاوضات لبحث التمديد في الوقت الذي واصل طرفا المفاوضات تبادل وجهات النظر حتى ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).
وكان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أكد الخميس ضرورة تمديد المفاوضات النووية للوصول إلى تفاهم مشترك بين الجانبين. وقال ظريف بعد لقائه الثنائي مع مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي کاثرين اشتون: «إننا تجاوزنا مفاوضات صعبة لحد الآن.. الفکرة الرئيسية قد تبلورت إلا أننا لم نتوصل بعد الى نتيجة حاسمة ونهائية» بحسب وكالة الانباء الايرانية (إرنا). ووصف ظريف الأعمال التي انجزت في المفاوضات بالجيدة.
وفيما يتعلق بالفترة المحتملة لتمديد مفاوضات إيران و5+1، لفت ظريف الى انه وفقا لاتفاقية جنيف تم تمديد هذه الفترة حتى الـ24 من نوفمبر، متابعا: «إننا بحاجة الى تمديد المفاوضات وإعلان أسلوب التمديد».
