بدأت عملية فرز أصوات الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في أفغانستان، والتي تهدف إلى إنقاذ أول عملية انتقالية ديموقراطية في تاريخ البلاد على وقع هجوم استهدف مطار العاصمة الأفغانية كابول شنته حركة طالبان.

وبدأت عملية التدقيق في أصوات الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 14 يونيو الماضي والبالغ عددها 8,1 مليون صوت.

وستتم هذه العملية غير المسبوقة لتحديد الفائز بين المرشحين عبد الله عبد الله واشرف غني اللذين يتبادلان الاتهامات بالتزوير، وتحت إشراف عشرات المراقبين الدوليين والمحليين في مقر المفوضية الانتخابية المستقلة.

وقال رئيس المفوضية احمد يوسف نورستاني خلال مؤتمر صحافي قبل بدء عملية إعادة فرز الأصوات التي اتفق عليها المرشحان أنها من المتوقع أن تستمر «أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع».

على صعيد آخر انتهى هجوم للمتمردين الذين تحصنوا داخل مبنى قيد الإنشاء ملاصق لمطار كابول، خلال الصباح بعد أن فتحوا النار من أسلحة رشاشة واستخدموا قاذفات صواريخ ضد مباني المطار.

وقتل المهاجمون الأربعة بعد محاصرتهم طيلة اربع ساعات، وقام احدهم بتفجير سترته الناسفة عند اقتراب قوات الأمن منه بحسب مسؤولين محليين.

وقال محمد سانا، وهو شاهد تحدثت إليه وكالة «فرانس برس» عندما خرجنا أمس من المسجد بعد صلاة الفجر سمعنا انفجارا قويا وعـــندما اقتربنا سمــعنا عدة طلقات نارية».

وأعلنت حركة طالبان التي تندد بالانتخابات في بيان تبنيها الهجوم .

وصباح أمس، حلقت مروحيات لقوة الحلف الأطلسي (ايساف) والجيش الأفغاني فوق المنطقة فيما تصاعدت سحب الدخان من مكان المواجهات. وبحسب السلطات، قتل جندي أفغاني واحد فقط خلال المواجهات.