طلبت وزارة الدفاع الروسية أمس من الملحقين العسكريين لثماني عشرة دولة، من بينها الولايات المتحدة، زيارة بلدة دونيتسك في منطقة روستوف، التي تقول موسكو إنه سقطت عليها قذيفة اطلقت عبر الحدود من أوكرانيا ما أدى الى مقتل رجل.
وتبدو الزيارة المقررة في اطار حرب شفهية متصاعدة بين روسيا وأوكرانيا لكسب التأييد الدولي في الصراع الجاري بين قوات الحكومة الاوكرانية وانفصاليين موالين لموسكو قاموا بانتفاضة في شرق أوكرانيا.
متخصصون عسكريون
وقال ناطق باسم وزارة الدفاع الروسية: «قررت وزارة دفاع روسيا الاتحادية اطلاع المتخصصين العسكريين الاجانب على الموقف الحقيقي في دونيتسك بمنطقة روستوف، التي شهدت دمارا من نيران المدفعية والقصف من الاراضي الأوكرانية»، الأمر الذي تنفيه كييف.
ونقلت وكالة «ايتار تاس» للانباء عن مسؤول بوزارة الدفاع قوله ان الدعوة وجهت أيضا للملحقين العسكريين من الدول الأخرى دائمة العضوية في مجلس الامن التابع للامم المتحدة، وهي فرنسا وبريطانيا والصين.
وصول مراقبين
في الأثناء، أعلنت وزارة الخارجية الروسية ان مراقبين من منظمة الامن والتعاون في اوروبا سيتوجهان اليوم (الاربعاء) الى الحدود الروسية الاوكرانية.
وذكرت الوزارة، في بيان، انه »بناء على طلب ملح من روسيا، ستتوجه بعثة من منظمة الامن والتعاون في اوروبا الى مركزي المراقبة في دونيتسك وغوكوفو في 16 يونيو».
تحالف عسكري
وفي خضم تلك الأزمة، نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجود اي توجه لتحويل مجموعة «بريكس» الى تحالف عسكري.
وقال بوتين، في تصريح نقلته وكالة انباء «ايتار تاس»، ان مجموعة «بريكس»، وهي تكتل اقتصادي يضم روسيا والصين وجنوب افريقيا والبرازيل والهند، تعمل من اجل تعزيز التنسيق السياسي خاصة في المنابر الدولية مثل الامم المتحدة وغيرها.
وأكد عدم وجود أي خطط لتحويل هذه المجموعة إلى تحالف عسكري، مشددا على التزام «بريكس» بالعمل على إعلاء مكانة القانون الدولي والامم المتحدة.
