أعلنت الحكومة الألمانية أنه لا توجد أي أدلة على حالات اشتباه جديدة في أنشطة تجسس لصالح الولايات المتحدة في الوزارات الألمانية.

وقالت نائبة الناطق باسم الحكومة الألمانية كريستيانه فيرتس أمس في برلين، إنه لا يوجد أي أدلة على حالات اشتباه جديدة داخل الوزارات، موضحة أنه سيتم إجراء تحريات حال وجود حالات اشتباه منطقية.

تجدر الإشارة إلى أن الادعاء العام الألماني يجري حاليا تحقيقات ضد جاسوس مشتبه به في وزارة الدفاع الألمانية بتهمة مد موظف استخباراتي أميركي بمعلومات.

كما يقبع منذ عدة أيام موظف في وكالة الاستخبارات الألمانية الخارجية «بي.إن.دي» في السجن على ذمة التحقيق للاشتباه في قيامه بنقل معلومات سرية إلى أجهزة استخباراتية أميركية.

وكانت صحيفة «بيلد آم زونتاغ» الألمانية ذكرت في تقرير لها أن وكالة الاستخبارات الأميركية «سي.آي.إيه» جندت أكثر من عشرة موظفين في الحكومة الألمانية لصالحها.

وأضاف تقرير الصحيفة أن الوزارات التي يشتبه وجود حالات تجسس فيها هي الدفاع والاقتصاد والداخلية والتنمية.