كشف ناطق باسم الحكومة الألمانية أمس، أنّ «المستشارة الألمانية انجيلا ميركل لم تجر اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأميركي باراك اوباما منذ أن طلبت برلين من أكبر مسؤولي الاستخبارات المركزية الأميركية في برلين مغادرة البلاد إلا أن الاتصالات وثيقة بينهما».

وقال الناطق باسم المستشارة ستيفن زايبرت في مؤتمر صحافي: «لم تجر أي محادثات هاتفية بين المستشارة وواشنطن ولا توجد اتصالات مقرّرة، لكنكم تعرفون أن الاتصالات طيبة بين كل من المستشارة والرئيس الأميركي»، مضيفاً أنّ «الحكومة تتوقع أن يغادر مسؤول الاستخبارات الأميريكي ألمانيا في أقرب وقت».

بدوره، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير: إنّ «قرار ألمانيا مطالبة أكبر مسؤولي المخابرات المركزية الأميركية في برلين بالرحيل كان ردّا حتمياً وملائماً عقب المزاعم الجديدة بتجسس الولايات المتحدة على برلين». وأضاف للصحافيين: «قرارنا مطالبة الممثل الحالي لأجهزة الاستخبارات الأميركية بمغادرة ألمانيا هو القرار الصائب ورد فعل ملائم للكسر الذي أصاب الثقة».

وطالب وزير العدل الألماني هايكو ماس الولايات المتحدة بالكشف عن أنشطتها التجسسية ضد بلاده ووقفها بشكل كامل. وفي مقابلة مع صحيفة «باساور نويه برسه» الألمانية، قال الوزير المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم: إنّ «على الأميركيين أن يعملوا بشكل فاعل الآن من أجل تقديم إيضاحات بشأن الاتهامات المثارة حول تجسسهم على ألمانيا.